أرشيفات الوسوم: بريطانيا

ناتالي إيمانويل – Nathalie Emmanuel

ناتالي إيمانويل (Nathalie Emmanuel)، ممثلة إنجليزية، من مواليد يوم 2 مارس 1989 في ساوثيند أون سي، المملكة المتحدة.

تقرير كامل عن قصة حياة ناتالي إيمانويل، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

ناتالي إيمانويل
Nathalie Emmanuel

اسم الشهرة: ناتالي إيمانويل.
الاسم بالانجليزية: Nathalie Emmanuel.
بلد الجنسية: بريطانيا.
الطول: 170 سم.
تاريخ الميلاد: 2 مارس 1989.
البرج الفلكي: برج الحوت.
مكان الميلاد: ساوثيند أون سي، المملكة المتحدة.
العمل: ممثلة.
سنوات العمل: 2006 – حتى الآن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ناتالي جوان إيمانويل (ولدت في 2 مارس 1989) ممثلة إنجليزية، بدأت ايمانويل حياتها المهنية التمثيلية على خشبة المسرح في أواخر التسعينات، وتولت أدوارا في مختلف إنتاجات مسارح وست اند مثل المسرحية الموسيقية الأسد الملك.

كريس مارتن – Chris Martin

كريس مارتن (Chris Martin)، مغني وشاعر وملحن انجليزي، من مواليد يوم 2 مارس 1977 في إكسيتر، بريطانيا.

تقرير كامل عن قصة حياة كريس مارتن، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

كريس مارتن
Chris Martin

اسم الشهرة: كريس مارتن.
الاسم بالانجليزية: Chris Martin.
بلد الجنسية: بريطانيا.
الطول: 186 سم.
تاريخ الميلاد: 2 مارس 1977.
البرج الفلكي: برج الحوت.
مكان الميلاد: إكسيتر، بريطانيا.
العمل: موسيقي، مغن مؤلف، مغني، عازف بيانو.
النوع: موسيقى الروك، روك بديل.
الآلات الموسيقية: قيثارة، بيانو.
الحالة الاجتماعية: متزوج.
الزوجة: جوينيث بالترو (2003 – 2010)، (2011 – الآن).
الأبناء: أبل مارتن، موسيس مارتن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولد كريس مارتن في اكستر، ديفون وهو الأكبر بين خمسة من الأطفال. والده انطوني، هو محاسب قانونى، وأمه، أليسون، مدرسة موسيقى. وتربى مارتن قيWhitestone, Devon، والتحق بمدرسة كاتدرائية اكستر. وشكل مارتن فرقته الأولى وهو في المدرسة الإعدادية. وبعد كاتدرائية اكستر، استقر مارتن في مدرسة شيربورن، للبنين في دورست. وفي شيربورن، اسس فرقة موسيقى بلوز blues وسماها ” The Rockin’ Honkies”. لاول مرة لقى ادائهم صيحات الاستهجان من الجمهور. كما التقى مدير فرقة كولدبلاي فيل هارفي في المدرسة. وتابع مارتن دراسته في كلية لندن الجامعية، وكان يبقى في قاعة رامزي حيث قرأ العالم القديم الدراسات وتخرج مع مرتبة الشرف من الدرجة الأولى في اليونانية واللاتينية.
حقق كريس مارتن برفقة اعضاء فرقته كولدبلاي شهرة عالمية باطلاقهم اغنية yellow و التي بدورها حققت لهم أول ترشيح لجائزة غرامي لفئة أفضل اغنية روك كما تحصلت الفرفة علي نقد اجابي الكثير من التقدير و الاحتضان علي البومهم الصادر في وقت لاحق في ذلك العام التي تضمن العديد من الاغاني التي اخذت طابعا و شهرة عالمية واسعة منها Viva LA Vida و a Rich Blood to the Head و دخلوا بها الي ترتيب الاغاني العالمية وتحصلوا بهما علي جائزة Grammy award و Brits award . كما حققت الفرقة مبيعات عالمية واسعة في مسيرتهم الموسيقية العالمية بأكثر من 90 مليون نسخة في العام مما جعلهم من أكثر الموسيقين مبيعا.

فيفيان لي – Vivien Leigh

فيفيان لي (Vivien Leigh)، ممثلة بريطانية مشهورة راحلة، من مواليد يوم 5 نوفمبر 1913 في دارجلينغ، مقاطعة بنجاب، الهند البريطانية.

تقرير كامل عن قصة حياة فيفيان لي، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

فيفيان لي
Vivien Leigh

اسم الشهرة: فيفيان لي.
الاسم بالانجليزية: Vivien Leigh.
الاسم الحقيقي الكامل: فيفان ماري هارتلي.
بلد الجنسية: المملكة المتحدة.
الديانة: المسيحية (الكنيسة الرومانية الكاثوليكية).
تاريخ الميلاد: 5 نوفمبر 1913.
مكان الميلاد: دارجلينغ، مقاطعة بنجاب، الهند البريطانية.
تاريخ الوفاة: 8 يوليو 1967.
مكان الوفاة: لندن، إنجلترا.
عمر الوفاة: 53 عاما.
سبب الوفاة: مرض السل.
العمل: ممثلة.
النوع: أفلام سينما، مسرحيات.
الحالة الاجتماعية: مطلقة، متوفاة.
الزوج السابق: هيربرت لي هولمان (1932 ـ 1940)، لورنس أوليفيه (1940 ـ 1960).
الابناء: Suzanne Farrington.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولدت فيفيان لي يوم 5 نوفمبر 1913 في مدينة دارجلينغ بمقاطعة بنجاب في الهند البريطانية. درست الدراما، مما أهلها للحصول في بادئ حياتها الفنية على أدوار فرعية في أربعة أفلام عام 1935، لكنها سرعان ما تسلقت سلم الشهرة، حيث حصلت على دور البطلة في فيلم (حريق لندن) عام 1937. كانت دائما ما تظن أن جمالها هو السبب وراء عدم معاملتها جديًا كممثلة لها قدرها. لكن على الرغم من شهرتها السنيمائية إلا أن أدوارها المسرحية فاقت في العدد أعمالها السينمائية، حيث لعبت خلال ثلاثين عامًا كممثلة مسرحية العديد من الأدوار المختلفة بدءًا من كوميديات “نويل كاوارد” و”جورج بيرنارد شو” انتقالاً إلى شخصيات” شكسبير” الكلاسيكية، مثل لعبها دور “أوفيليا”، و”كليوباترا”، و”جولييت”، و”ليدى ماكبث”. 
كان زواجها للمرة الثانية عام 1940) من “لورنس أوليفيه” هو الأكثر شهرة، واستمر زواجهما عشرين عامًا، حتى عام (1960).كان الإثنين دائمًا ما يقوما بأدوار البطولة معًا على المسرح، وغالبًا كان أوليفيه هو المخرج. وقد اشتهرت بصعوبة العمل معها. 
عانت مع تقدمها في السن من نوبات اكتئاب حادة، كما أصيبت بمرض السل المزمن، حيث تم تشخيص المرض لديها في الأربيعنيات، ولم يلبث إلا وأن قضى عليها وهى الثالثة والخمسين من عمرها. 
وُلِدَت “فيفيان مارى هارتلى”،  في الهند البريطانية في مخيم مدرسة سانت بول بدارجيلينج. كانت(لى) وحيدة أبويها، وهما ( إيرنست هارتلى)، ظابط بسلاح الفرسان الهندى، وزوجته (جيرترود مارى فرانسيس)، والتى احتفظت باسم عائلتها (روبنسون) بعد الزواج. كانت والدتها من الكاثوليك المؤمنين، وهى ربما تكون من أصول أيرلندية وهندية بارسية. تزوج والداها عام (1912) في كينجستون بلندن. عام ( 1917) تم نقل “إيرنست هارتلى” إلى ” بانجالود”، في حين بقيت “جيرترود” و”فيفيان” في “أوتاكاموند”. وفى الثالثة من عمرها، اشتركت “فيفيان” في فرقة مسرحية للهواة كونتها أمها، حيث قاموا بتقديم عرض “بو بيب الصغير”. حاولت “جيرترود” أن تؤسس في ابنتها حب الأدب وتقديره، فعرفتها على أعمال “هانز كريستيان أندرسون”، و”لويس كارول”، و”رود باردكيبلينج”، وأيضًا قصصًا من الأساطير الإغريقية، والترات الشعبى الهندى. في السادسة من عمرها، أُرسِلَت “فيفيان” إلى دير “القلب المقدس” (يُعرَف الآن باسم “مدرسة ولدينجهام”، الكائن في “روهامبتون بجنوب غرب لندن، وكان موقعه الأصلى في “دير لوريتو” في دارجيلينج. وهناك تعرّفت “فيفيان لى” على فتاة أصبحت فيما بعد الممثلة “مورين أوسوليفان” والتى تكبر “فيفيان” بثلاثة أعوام، وقد عبرت لها “فيفيان” عن رغبتها في أن تصبح ممثلة عظيمة يومًا ما. لم يمضِ الكثير قبل أن يخرجها والدها من هذه المدرسة، بعدها ظلت العائلة دائمة الترحال على مدار أربعة سنوات، خلالها انضمت “فيفيان” لأربعة مدارس مختلفة في أربعة مدن مختلفة هم: دينارد، وبيارتيز، وسان ريمو، باريس، وقد أسهم هذا في إتقانها للغتين الفرنسية الإيطالية. عادت العائلة إلى بريطانيا عام (1931). عملت “فيفان” مع شركة “كونيكتيكت يانكى”، وهى واحدة من شركات إنتاج الأفلام، وقد أخبرت “فيفان” والديها بأنها تريد أن تصبح ممثلة. وبعدها بفترة قصيرة، قام والدها بإلحاقها بالأكاديمية الملكية للفنون الدرامية في لندن. في عام (1931) تعرفت “فيفان” على “هيربرت لى هولمان” المعروف ب “لى هولمان” وهو محام في المحاكم العليا، ويكبر “فيفيان” بثلاثة عشر عامًا. وعلى الرغم من عدم تقبله “للمسرحين” إلا أن الإثنان تزوجا في العشرين من ديسمبر عام (1932)، مما أدى إلى إنقطاع “فيفيان” عن دراساتها في الأكاديمية الملكية للفنون الدرامية، وتضاءل اهتمامها بالتمثيل بعد مقابلتها ل”هولمان”. وفى الثانى عر من أكتوبر عام (1933) أنجبت “فيفيان لى” ابنتها “سوزان” التى عُرِفَت لاحقًا بالسيدة “روبين فارينجتون” 
الأدوار المهمة:
سكارليت أوهارا في فيلم “ذهب مع الريح.”
بلانش دبوا في فيلم “عربة اسمها الرغبة.”
تعليم:
Loreto Convent, Darjeeling 
Convent of the Sacred Heart
Royal Academy of Dramatic Art
المدرسة الأم:
الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية (–1934)  
تخصص أكاديمي:
تمثيل    

الحياه المهنية المبكرة

و اقترح أصدقاء لي أن تؤدى دور صغير كفتاة فى المدرسة فى فيلم يحمل عنوان “الأمور تتحسن” حيث كان ظهورها للمرة الأولى ، وان كان ذلك عملاّ اضافياّ. وبالفعل بدأت أن تعمل مع وكيل يدعى ، جون جليدون ، الذى اعتقد بدورة أن هولمان فيفيان ليس اسماّ مناسباّ لممثلة ، وبعد أن قامت برفض العديد من الإقتراحات من جانبه، اتخذت فيفيان لي الاسم المهنى لها. قام جليدون بترشيحها الى ألكسندر كورداكممثلة أفلام واعده ، لكن قام كوردا برفضها نظراّ لإفتقارها العديد من الإمكانات . 
إضافة الى ذلك، كانت لي المدلى بها فى مسرحية قناع الفضيله ، من إخراج سيدنى كارول، وبالفعل تلقت أراء ممتازة وتبع ذلك العديد من المقابلات والمقالات الصحفية . كانت إحدى هذة المقالات من صحيفة ديلى اكسبرس فى هذة الاثناء لاحظ المحاور “التغير البرّاق الذى خيّم على وجهها ” وكان ذلك أول ذكر للجمهور للتغيرات السريعة فى المزاج التى تصيبها والتى أصبحت سمة من سماتها. وقام جون بتجيمان الحائز على جائزة الشاعر المستقبلية،بوصفها بأنها “جوهر الصبايا الا نجليزية “. قام كوردا بحضور أدائها ليلة الافتتاح ،مما جعله يعترف بخطئه ،ووقع لها على عقد فيلم  .و تابعت لي عرض مسرحياتها ، ولكن عندما قام كوردا بنقل العرض الى مسرح أكبر ، شعرت لي انها غير قادرة على إيصال صوتها بصورة ملائمة أو جذب عدد كبير من الجمهور ، ذلك مما أدى الى غلق ذلك العرض بعد فترة وجيزة . و فى اعلان الحفلة، قام كارول بمراجعة تهجئة اسمها الأول الى “فيفيان”. ففى عام 1960، تذكرت لي التناقض الذى تعرضت له إيذاء أول تجربة لها من حيث إشادة النقاد والشهرة المفاجئة معلقة على قولها ” بعض النقاد رأوا من الحماقة أن أقول أننى ممثلة كبيرة واعتقدت أن من الحماقة ومن الشر أن أقول ذلك ، لأن ذلك كان يشكل عبء ومسئوليه بالنسبة لى ، وأنا ببساطة لم أكن قادرة على تحملها. و استغرق الأمر منى سنوات لتعلم كيفية الارتقاء الى ما قالوه النقاد بشأن تلك الاشعارات الأولى . و أجد أنة من الغباء اننى اتذكر الناقد بشكل جيد للغايه ولكنه لم يتلق ابدا المغفرة . 

اللقاء مع لورانس أوليفييه

وقد رأى لورانس أوليفييه “لي” فى فيلم “قناع الفضيله”،و بعد أن هنأها على ادائها ،تطورت الصداقة بينهماونشأت علاقة غرامية بين أوليفييه و لي أثناء قيامهما بدور عشاق فى فيلم يحمل عنوان “حريق انجلترا” والذى تم اصدارة عام 1937 ،ولكن أوليفر كان لا يزال متزوجاًمن الممثلة جيل إسموند. وخلال هذة الفتره، قامت لي بقراءة رواية مارجريت ميتشل “ذهب مع الريح” وأوعزت إلى وكيلهاالأمريكى أن يقوم بترشيحها لديفيد سلزنيك الذى كان يخطط بتحويل النسخة المكتوبه للروايه لنسخة مرئيه. ومن الجدير بالذكر إنها قالت لأحد الصحفيين “لقد تخيلت نفسى اننى فى قالب سكارليت اوهارا” ومن ناحيه اخرى أشار الناقد السينمائى المراقب “ليجيون” إلى محادثة فى نفس الفتره التى قامت فيها لي “بإذهالنا جميعاً” وكان نص تلك المحادثة كالآتى : مع التأكيد على أن أوليفر “لن يلعب دور ريت بتلر لكننى سألعب دور سكارليت أوهارا .وسننتظر ونرى”. وعلى الرغم من قلة خبرتها النسبية ،تم اختيارها لأداء دور أوفيليا فى مسرحية هاملت لأوليفر وذلك ضمن إنتاج مسرحى قديم بمسرح فيك والذى تم تنظيمه فى إلزينور بالدنمارك . وفى وقت لاحق أشار أوليفييه إلى موقف عندما تغير مزاج لي بسرعة بينما كانت تستعد للتوجة إلى خشبة المسرح ودون حدوث أى نوع من أنواع الإستفزاز إيذائها ، بدأت لي بالصراخ فى وجهه ولكن سرعان ما خيّم الصمت عليها وبدأت أن تحدق فى الفضاء. فمن الجدير بالذكر انّ الفتاه كانت قادرة على أداء الدور دون وقوع أى حادث مؤسف ،وفى اليوم التالى ، كانت قد عادت إلى طبيعتها ولم تتذكر شيئاً مما حدث اليوم السابق.وكانت تلك هى المرة الأولى التى شاهد فيها أوليفييه صدور مثل هذا السلوك منها. وبدأوا يعيشون معاً ، حيث رفض كلاً من الزوجين أن يمنح أحدهما للآخر فكرة الطلاق . ووفقاً للمعايير الأخلاقية التى فرضتها عليهم صناعة السينما ، كان على علاقتهم أن تبقى بعيدة عن الرأى العام . إضافةً إلى ذلك ، ظهرت لي مع روبرت تايلور وليونيل باريمور و مورين أوسوليفان فى “يانك فى أكسفورد” عام 1938،وكان ذلك أول أفلامها الذى تلقى الاهتمام فى الولايات المتحدة الأمريكية.و أثناء الإنتاج ، قد قامت بوضع سمعه لها انها من الصعب التعامل معها وشخصية غير معقولة ويرجع السبب فى ذلك جزئياً أنها كانت تكره الدور الثانوى الذى تقوم به ولكن يعود السبب الرئيسى أن تصرفاتها وسلوكها الغريب يبدو إنها تؤتى بثمارها . فبعد التعامل مع تهديد الدعوى القضائية التى تم رفعهاأكثر من مرة بسبب حوداث تافهة ،فى كوردا،أوعز وكيل لها ليحذرها أن اختيارها لن يتجدد ثانيةً إذلم يتحسن سلوكها. وكان دورها المقبل الذى تقوم به فى فيلم يسمى “أرصفة لندن” والمعروف ايضاً باسم لين سانت مارتن (1938)وقد شاركت الأداء حينها مع تشارلز لزلغتون . وكان أوليفييه يحاول توسيع مشواره السينمائى . ولميكن أوليفييه معروفاً فى الولايات المتحدة على الرغم من نجاحه فى بريطانيا ،والمحاولات السابقة لتقديمه إلى الجمهور والتى باءت بالفشل . وبعد أن تم العرض عليه للقيام بدور هيتكليف وذلك فى إنتاج صموئيل غولدوين لفيلم “مرتفعات يذرنغ” عام 1939 ، سافر أوليفييه إلى هوليوود ،تاركاً لي فى لندن . وقد قام غولدوين ومخرج الفيلم ، وليام يلر ، بالعرض على لي دور ثانوى للقيام بشخصية إيزابيلا ،ولكنها رفضت ،وفضلت القيام بدور كاتى ، التى ذهبت إلى ميرال أوبيرون.

ذهب مع الريح

وكانت هوليوود فى غمرة بحث مكثف على نطاق واسع لإيجاد ممثلة لتجسيد دور سكارليت أوهار فى إنتاج ديفيد سلزنيك “ذهب مع الريح” الصادر عام 1939. وفى ذلك الوقت ، كان مليرون سلزنيك شقيق داود والوكيل المسرحى الأمريكى “للي” كان ممثل لوكالة سلونيك مايرون . وفى فبراير عام 1938، قدمت لي طلب لمايرون سلزنيك للنظر إليها للعب دور سكارليت أوهارا . ويعتقد مايرون سلزنيك ، الذى شاهد أدائها هذا الشهر فى “حريق انجلترا” و “يانك فى أكسفورد” أنها ممتازة ، ولكن بأى حال من الأحوال يمكنها ان تجسد شخصية سكارليت لآنها كانت “بريطانية من الدرجة الأولى ” . وبالفعل سافرت لي إلى لوس أنجلوس ،لتكون مع أوليفييه ولمحاولة إقناع ديفيد سلزنيك انها يمكنها القيام بدور سكارليت . وعندما التقى مايرون سلزنيك الذى مثل أيضاً أوليفييه بشخصية “لي” ، شعر إنها تمتلك صفات أخيه التى كان يبحث عنها. ووفقاً للأسطورة ، أخذ مايرون سلزنيك “لي” و أوليفييه إلى المجموعة حيث يتم تصوير مشهد حرق مستودع أطلنطا وكان أيضاً المكان المحدد للقاء ، حيث قام بتقديم لي وهو يخاطب شقيقه الأصغر بسخريه”ياعبقرى ، قم بمقابلة سكارليت أوهارا الخاصة بك ” . وفى اليوم التالى،قامت لي بقراءة مشهد لسلزنيك ، الذى قام بتنظيم اختبار شاشة مع المخرج جورج كوكر ،وكتب لزوجتة “إنهاالفرس الأسود ،سكارليت،وتبدو إنها لم يسبق لها مثيل “.وليس من أجل أى شخص ولكن لك : “لقد تم التقسيم إلى بوليت غودار وروجان أرثرو وجوان بينيت وفيفيان لي”. والمخرج جورج كوكر وافق واشاد بها قائلاً” الوحشية التى لا تصدق” التى تتمتع بها لي ، وقال إنها حصلت على دور سكارليت بعد فترة وجيزة . وقد شكلت عملية التصوير صعوبة على لي . فقد تم إقالة كوكر وحل محله فيكتور فليمينغ ، والذى تشاجر مع لي فى الكثير من الأحيان . وكانت لي واوليفيا دى هافيلاند يتلقنّ سراً مع كوكر فى الليل وفى عطلات نهاية الأسبوع وذلك لإسداء النصيحة لكل منهن حول الكيفية التى يلعبنّ بها أدوارهن. وقد أتخذت لي كلارك غيبل وزوجتة كارول لومبارد وأوليفيا دى هافيلاند أصدقاء لها. لكنها اشتبكت مع ليزلى هاوارد ، والذى كان مطلوباً منها أن تلعب معه عدة مشاهدعاطفية. وكان فى بعض الأحيان يتم الطلب من لي أن تعمل طوال الأسبوع وكان فى الكثير من الأحيان فى وقت متأخر من الليل وذلم ما زاد الحمل على عاتقها، وكانت كثيرا ما تفتقد أوليفييه الذى كان يعمل فى مدينة نيويورك . وفى مكالمة هاتفية على بعد مسافة طويلة مع اوليفييه ، صرحت له”كيف أكره تمثيل الأفلام ،أكرهه،اكرهه بشدة ،ولن أريد أن أقوم بفيلم اخر مرة اّخرى “.ونقل عن سيرة 2006 من أوليفييه ، دافعت أوليفيا دى هافيلاند عن لي وعن الإدعاءات التى تم توجيهها إلى لي فيما يتعلق بسلوكها الجنونى أثناء تصوير فيلم “ذهب مع الريح” .” فيفيان كانت تمتاز بالمهنية الإحترافية ،والانضباط الدقيق أثناء وجودها فى فيلم ذهب مع الريح ،وكان شغلها الشاغل ينصب على :أن تبذل قصارى جهدها فى القيام بدور صعب للغاية ، وأن يتم فصلها عن لارى أوليفييه ،الذى كان فى نيويورك ” . و أضافت لي أنّ “ذهب مع الريح” جلب لهاالإهتمام الفورى والشهرة ولكنها تقول ،” أنا لست نجمة فيلم -أنا ممثلة ، فكونى نجمة سينمائية – مجرد نجمة سينمائية -فى مثل هذة الحياة الزائفة،عشت من أجل قيم وهمية ومن أجل الدعاية .ممثلات يستمرنّ لفترات طويلة وهناك ما يكون دائماً أدوار رائعة للقيام بها . وقد حاز الفيلم على عشرة جوائز اوسكار بما فى ذلك جائزة أفضل ممثلة عن لي ،والتى فازت أيضا بجائزة دائرة أفضل ممثلة من نقاد السينما بنيويورك . 

الزواج والمشاريع المبكرة

و فى فبراير عام 1940، وافقت جيل إسموند على الطلاق من أوليفييه ، ووافق لي هولمان على طلاق لي ، على الرغم من حفاظهم على أواثر الصداقة القوية والتى استمرت طيلة حياة لي . وقد تم منح إسموند حضانة تراكوين، ابنها من أوليفييه . ومن جانب اخر، تم منح هولمان حضانة سوزان ، ابنته من لي .وفى 31 من أغسطس عام 1940، تم عقد قران لي وأوليفييه فى مزرعة سان يسيدرو فى سانتا باربرا بولاية كاليفورنيا ،فى احتفالاقتصر فقط على حضور عوائلهم ، رونالد وبينيتاكولمان والشهود،كاثرين هيبورن وغارسون كانين . وقامت لي بتقديم اختبار الشاشة وأعربت عن أملها فى أن تشارك النجومية مع أوليفييه فى ريبيكا،الفيلم الذى كان من إخراج ألفريد هيتشكوك ومن بطولة أوليفييه. وبعد مشاهدة اختبار الشاشة الذى قدمته لي ، أشار ديفيد سلزنيك أنها “لا تبدو مقنعة من حيثالصدق أو العمر أو البراءة “، وهو الرأى الذى يشاركه فيه هيتشكوك ومعلم لي ،جورج كوكر. وقد لاحظ سلزنيك أنها لم تبد أى حماس للجزء الذى ستقوم بأدائه ذلك حتى تم التـأكيد أن أوليفييه هو الممثل الرئيسى لذا قام بدوره بترشيح جوان فونتين.ومن الجدير بالذكر ، أنه رفض السماح لها بالإنضمام مع أوليفييه فى فيلم الكبرياء والتحيز الصادر عام 1940، ولعبت جرير جارسون دوركانت لي تريدة لنفسها . فقد كان الفيلم الذى يحمل عنوان جسر واترلو والذى تم إصدارة عام 1940 قد تألق فية كلاً من أوليفييه ولي، ومع ذلك قام سلزنيك باستبدال أوليفييه بروبرت تايلور، زتم وصفه فى ذروة نجاحة بأنه واحداًمن أكثر النجوم شعبية الذين ينتمون إلى مترو غولدوين ماير . وقد عكست أجورها العالية وضعها الذى تتمتع به فى هوليوود ، وكان الفيلم هو الأكثر شعبية لدى الجماهير والنقاد . وقد شنت عائلة أوليفييه مرحلة الإنتاج من روميو وجولييت لبرودواى .ونشرت صحافة نيويورك الطبيعة الزانية لبداية علاقة كلاً من أوليفييه ولي وتساءلت الصحيفة عن أخلاقياتهم فيما يخص عدم العودة إلى المملكة المتحدة للمساعدة فى الجهود الحربية . وكانت النقاد معادية فى تقييمهم لروميو وجولييت . وكتب بروكس أتكينسون لصحيفة نيويورك تايمز ” على الرغم من أن الآنسة لي والسيد أوليفييه هم من الشباب الوسيم ، فإنهم نادراً ما يقومون بالتصرف فى الأجزاءالتى يؤديها كلاً منهم على الإطلاق “. و بينما يعزى معظم اللوم لتمثيل أوليفييه وإتجاهاته ، وجهت انتقادات ايضاً للي ، فقد قام برنارد جريانير بالتعليق على “جودة صوت الآنسة لي ، فتاة المتجر النحيفة” . وقام الزوجان باستثمار جميع مداخراتهما والتى تبلغ 40000 دولار فى المشروع ، ولكن باء المشروع بالفشل ، وتسبب ذلك فى حدوث كارثة مالية لهم . وقام أوليفييه بتصوير فيلم بعنوان “هذة المرأة هاملتون ” عام 1941 حيث قام بتجسيد دورهوراشيو نيلسون ولي فى دور ايما هاملتون . ولم تكن الولايات المتحدة دخلت الحرب بعد ، وكان هذا الفيلم واحداً من عدة أفلام قدمتها هوليوود بهدف إثارة المشاعر الموالية لبريطانيا بين الجماهير الأمريكية . وقد حصد الفيلم شعبية كبيرة فى الولايات المتحدة ، وحقق نجاحاً بارزاً فى الإتحاد السوفياتى . وقام ونستون تشرشل بعرض الفيلم فى حفلة شملت فرانكلين روزفلت ، وبنهاية الحفلة، قام بتوجيه كلمة للحاضرين “أيها السادة ، أعتقد أنكم ستستمتعون بهذا الفيلم ، خاصةً إنه يعرض أحداثاً عظيمة مماثلة لما تشاهدونه اليوم فى أرض الواقع”. وبقيت عائلة أوليفييه هى المفضلة لدى تشرشل ، وظهر ذلك فى حضور حفلات العشاء والمناسبات بناء على طلبه طيلة حياته، وعن لي ، تم النقل عنه قوله “يا إلهى ،إنها خبيثة”. وعاد أوليفييه إلى بريطانيا ، وفى عام 1943 ، قام بجولة عبر شمال افريقيا كجزء من عمل مسرحى ساخر للقوات المسلحة المرابطة فى المنطقة . وقامت لي بأداء دورها للقوات وذلك قبل إصابتها بالسعال المستمر والحمى . وفى عام 1944 تم تشخيص إصابتهابوجود سل فى الرئة اليسرى لها وأمضت عدة أسابيع فى المستشفى قبل تعافيها . وكانت لي تقوم بتصوير قيصر وكليوباترا عام 1945 عندما أكتشفت أنها حامل ، لكنها عانت من الإجهاض . وقد تم إصابة لي لفترة مؤقتة بالإكتئاب العميق الذى ضرب أدنى نقطة له ،فكانت تقع على الأرض ، وتنتحب فى نوبة هيستسرية . وكانت هذة هى المرة الأولى لها من حالات الإنهيار العديدة التى ارتبطت بإضطراب ثنائى القطب . وأتى أوليفييه لاحقاً للتعرف على أعراض هذة النوبة الوشيكة – وبعد عدة ايام من فرط النشاط تلاه فترات من الإكتئاب والإنهيار الناسف ،بعد كل ذلك كانت لي ليس لديها اى ذاكرة لما حدث ، ولكن ذلك سيكون بالطبع يسبب لها الإحراج الشديد والأسف. وبوافقة طبيبها ، كانت لي على نحو جيد بما يكفى لإسئناف التمثيل عام 1946 ،فى بطولة لإنتاج لندن الناجح لثورنتون وايلدر “شق أنفسنا ” ولكن أفلامها فى هذةالفترة والتى شملت قيصر وكليوباترا عام 1945 آنا كارنينا عام 1948، لم تحقق نجاحات تجارية كبيرة .وتأثرت جميعالأفلام البريطانية فى هذة الفترة من الآثار السيئة لمقاطعة هوليوود للأفلام البريطانية. وفى عام 1947 تم توسيم أوليفييه ورافقته لي إلى قصر باكنغهام لتنصيبه. وقالت إنها أصبحت سيدة أوليفييه. وبعد طلاقهما ، ووفقاً للنمط الوظيفى الذى تم منحه للزوجة للطلاق من فارس ، أصبحت معروفة اجتماعياً باسم فيفيان، سيدة أوليفييه. وبحلول عام 1948 كان أوليفييه على مجلس الإدارة لمسرح فيك القديم ، وشرع هو ولي بعد ذلك فى جولة استغرقت ستة اشهر لآستراليا ونيوزيلاندا لجمع الأموال للمسرح . وتلقى اوليفييه زمام المبادرة فى ريتشارد الثالث كما شارك لي فى “مدرسة الفضيحة” و”شق أنفسنا” .وبالفعل حققت الجولة نجاحاً مميزاً ،وبالرغم من أن لى كانت تعانى من الأرق وسمحت بالبديل الجاهز ان يحل محلها لمدة أسبوع بينما كانت مريضة ، صمدت أمام المطالب التى تم تشكيلها عليها مع أوليفييه الذى أشار إلى قدرتها على “سحر الصحافة”. وأشار أعضاء الشركة فيما بعد إلى عدة مشاجرات بين الزوجين كما كان أوليفييه مستاء للغايه من المطالب المفروضة عليه خلال الجولة. ووقعت المشادة الأكثر مأساوية فى كرايستشيرش ، بنيوزيلاندا ، عندما لم يتم العثور على حذاء لي ورفضت لي الذهاب إلى خشبة المسرح من دون حذاء .وما كان على أوليفييه الغاضب والمرهق إلا أنه قام بصفعها على وجهها، وقامت لي المدمرة برد الصفعه له فى المقابل ، مستاءه انه قام بضربها علناً.وفيما بعد، استأنفت لي طريقها إلى المسرح فى طلمبات مستعارة ،وخلال ثوان ، كانت “قد جفت دموعها وتبسمت ابتسامة زاهية على خشبة المسرح “.وفى نهاية الجولة ، شعر كلاً منهما بالإنهاك والمرض .وقال أوليفييه لصحفى ” قد لا تعرفون ذلك ولكن كنت تتحدث إلى أثنين من الجثث المتحركة” وفى وقت لاحق لاحظ أنه “فقد فيفيان” فى أستراليا . وكان لنجاح الجولة الدور فى تشجيع اوليفييه لجعل أول ظهور لهما معاً فى منطقة ويست إند ، وأداء نفس الأعمال معاً فى موقع واحد ، أنتيجون، وشمل ذلك إصرار لي التى ترغب فى لعب دور تراجيدى .

عربة اسمها الرغبة

سعت لي بعد ذلك إلى دور بلانش دوبوا فى مرحلة إنتاج ويست إند لتينيسي وليام فى الفيلم الذى يحمل عنوان عربة اسمها الرغبة حيث تم إختبارها أمام ويليام ومنتجة المسرحية ايرين ماير سلزنيك التى رأت لي فى عدة أعمال منها مدرسة الفضيحة وأنتيجون . وتم التعاقد مع أوليفييه للتوجيه . وتحتوى المسرحية على مشهد اغتصاب كما تشير إلى المجون والشذوذ الجنسى ، فكانت مسرحية مثيرة للجدل ، ومناقشة وسائل الإعلام حول مدى ملاءمتها زادت من قلق لي . ومع ذلك ، قالت لي أنها تؤمن بقوة أهمية العمل . وعندما تم فتح إنتاج ويست إند لعربة اسمها الرغبة فى أكتوبر عام 1949، ندد بريستلى بالمسرحية وبأداء لي، والناقد كينيث تينان ، الذى كان دائماً يرفض أدائها المسرحى ، قام بالتعليق أن سوء أداء لي يرجع انّ الممثلين البريطانيين “مهذبين للغاية لأداء الدور بفعالية على خشبة المسرح “.وكان أوليفييه ولي لا يشعران بالرضا خاصةً أن هذا الجزءمن النجاح التجارى للمسرحية يكمن فى أفراد الجمهور الذين حضروا لرؤية ما يعتقدون انها ستكون قصة بذيئة ، بدلاً من المأساة اليونانية المتوخاة . وكان للمسرحية مؤيدين أقوياء، من بينهم نويل كوارد الذى وصف لي بأنها “رائعة”.وبعد تقديم 326 عرضاً، سرعان ما عملت لي على تجسيد دور بلانش دوبوا فى. وكان لإحساسها غير الموقر من الفكاهة فى الكثير من الأحيان سمح لها إقامة علاقة مع شريكها النجم مارلون براندو ،ولكن واجهت لي صعوبة أولية فى العمل مع المخرج إيليا كازان ،الذى كان مستاءً من الإتجاة الذى اتخذه أوليفييه فى تشخيص شخصية بلانش. قد كان كازان يفضل جيسيكا تاندى وفى وقت لاحق ، أوليفيا دى هافيلاند على لي ، ولكن لي عرفت إنها حققت نجاحاً فى لندن عندما قامت بدور بلانش . وعلق المخرج فى وقت لاحق أنة لم يعير لها إهتماماً كبيراً كممثلة “كان لديها الموهبة الصغيرة ” ،ولكن، مع تقدم العمل ،قال انة أصبح “الكامل من الإعجاب ” لذلك “القدر من العزم على التفوق على أى ممثلة قد عرفتها ” .وقالت لي أنها تريد الزحف على الزجاج المكسور اذا ظنت أن ذلك سيساعدها فى أداء دورها . ووجدت لي الدور شاق للغاية وعلقت فى صحيفة لوس أنجلوس تايمز “كان لي تسعة أشهر فى مسرح بلانش دوبوا ،انها الآن فى قيادتى “. ورافقها أوليفييه إلى هوليوود حيث كان يشارك نجوم مع جينيفر جونز فى “كارى وليام يلر ” الصادر فى عام 1952 . وكان أداء لي فى “عربة اسمها الرغبة”قد فاز بآراء مبهرة ، ذلك بالإضافة إلى حصولهاعلى جائزة الأوسكار الثانية لأفضل ممثلة ، ونالت من الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتليفزيون جائزة أفضل ممثلة بريطانية ، ونالت جائزة الدائرة لأفضل ممثلة من نقاد نيويورك السينمائى . وعلّق تينيسى وليامز أن لي تمثل “كل ما كنت أنوي ، وكثيراً مما كنت لا أحلم به قط ” . فكان لدى لي ذاتها مشاعر مختلطة حول ارتباطها بالشخصية ، وفى الأعوان الأخيرة ، قالت أن دور بلانش دوبوا “تم ترشيحة لى على نحو الجنون “.

الصراع مع المرض

فى عام 1951 قام لي و أوليفييه بأداء مسرحيتين عن شخصية كليوباترا ، الأولى بعنوان أنتونى وكليوباترا لوليام شكسبير والثانية بعنوان كليوباترا وقيصر و كاتبها جورج برنارد شو ،وكانوا يقدمون هذة المسرحيات بالتناوب كل ليلة وحصدوا الكثير من الملاحظات الجيدة . بالإضافة إلى ذلك ، قد أخذوا الإنتاج إلى نيويورك ، حيث أدوا مجموعة من المسرحيات على مسرح زيجفيلد عام 1952وكانت الملاحظات فى معظمها إيجابية ،ولكن الناقد كينيث تينان أثار غبهم عندما أشار أن لي كانت موهبة متواضعة وهى التى أجبرت أوليفييه أن يقدم الكثير من التنازلات من تلقاء نفسه . وكان لخطبة تينان اللاذعة الأثر فى تعجيل انهيار آخر تقريباً ، فيما يخص لي ، وكانت لي لديها رعب من الفشل وكانت عازمة على تحقيق العظمة ، إلا أنّ تينان تمسّك بتعليقاتة وتجاهل ملا حظات إيجابية من النقاد الآخرين . وفى يناير / كانون الثانى عام 1953 ،سافرت لي إلى سيلان لتصوير “سير الفيل ” مع بيتر فينش . و بعد فترة وجيزة من بدء التصوير ،تعرضت لي لانهيار مما أدى إلى جعل بارامونت بيكتشرز تحل محلها مع إليزابيث تايلور . وقام أوليفييه بإعادة لي إلى وطنهم فى بريطانيا ، فبين فترات التنافر التى حدثتبين كلاً منهم ، صرّحت لي لأوليفييه أنها تعيش حالة حب مع فينش وأنها أقامت علاقة غرامية معه. وتم شفاء لي تدريجياً على مدى فترة استغرقت عدة أشهر . ونتيجة لما حدث ، علم الكثير من أصدقاء أوليفييه بمشاكلها . وذكر ديفيد نيفن أنها كانت “إلى حد كبير ، مصابة بمرض الجنون ” . وأعرب نويل كواردعن مفاجأة فى مذكراتة أن “الأمور كانت سيئة وتزداد سوءاً منذ عام 1948 أو ما يقرب من ذلك “.فبدأت علاقة لي الرومانسية مع فينش عام 1948 ، وفترت وضعفت علاقتهم عدة سنوات ن وخفقت تلك العلاقة فى نهاية المطاف لتدهور حالتها العقلية . وبحلول عام 1953 استعادت لي صحتها بالقدر الكافى الذى يمكنها أداء دور تمثيلى فى “الأمير النائم ” حيث تشارك البطولة مع أوليفييه ، وفى عام 1955 ، أدوا نخبة من الأعمال فى ستراتفورد أبون أفون وشملت هذة الأعمال الليلة الثانية عشر لشكسبير بالإضافة إلى ماكبث وتيتوس أندرونيكوس . كما قاموا بتقديم المسرحيات لصالح العديد من دور الإعاقة وحصدوا آراء جيدة ، وبدت صحة لي أنها مستقرة . وقام جون جيلجود بإخراج “الليلة الثانية عشر “، وكتب “….. ربما يظل لدى ما هو جيد لتقديم هذة المسرحية الإلهيه ، لا سيما إذا سنحت له الفرصه أن يسحب لي من جبنها ويشعرها بالآمان فهو أضاف أن( لي أذكى منه ولكنها ليست ممثلة بالفطره)، فمن جانب جون ، فهو تجرأ بثقة جداً ….. ولكن لي كانت نادراً ما تجرؤ على الإطلاق من جانبها ، وكانت تشعر بالرعب من أن تتجاوز إمكانياتها والقيام بأى دور لم تخوضه من قبل أو لم تمارسة بالتدريب بشكل كبير “.وفى عام 1955 لعبت لي دور البطولة فى فيلم لأناتول ليتفاك يحمل عنوان “البحر الأزرق العميق ” ، وشاركه النجم كينيث مور الذى كان يشعر ببرود التفاعل بينه وبين لي أثناء التصوير . وفى عام 1956 تولت لي دور البطولة فى مسرحية نويل كوارد “فقاعة بحر الجنوب ” ، ولكنها أصبحت حاملاً و انسحبت من الإنتاج . وبعد عدة أسابيع ، كانت قد أجهضت و دخلت فترة من الاكتئاب التى استمرت لعدة أشهر . و انضمت لي لأوليفييه للقيام بجولة أوروبية لعرض “تيتوس اندرونيكوس” ، ولكن فسدت الجولة نتيجة للنوبات المتكررة من جانب لي ضد أوليفييه والآعضاء الآخرين بالجولة . وبعد عودتهم إلى لندن ، كان لزوجها السابق ،لى هولمان ، الذى مازال يمارس تأثيراً قوياً عليها ، الفضل أن يبقى مع أوليفييه ويهدء من غضبها . وفى عام 1958 حيث كان النظر فى زواجها قد انتهى ، بدأت لي علاقة مع الممثل جاك ماريفال ، الذى كان يعرف بحالة لي الصحية واكّد لأوليفييه أنة سيعتنى بها . وفى عام 1959 ، وعندما حققت كوميديا نويل كوارد النجاح فى ” اهتم بلولو !” ، وقام ناقد من جريدة التايمز بوصف لي بأنها “جميلة ،باردة، وتتقبل الأمر الواقع ،إنها سيدة كل حاله”.وفى عام 1960 تم طلاقها من أوليفييه وسرعان ما تزوج أوليفييه من الممثلة جوان بلورايت . وفى سيرته الذاتية ،ناقش أوليفييه سنوات الإجهاد الذين شاهدوها بسبب مرض لي قائلاً: ” أثناء تملكها من قبل هذا الوحش الشرير خارق الطبيعة ،الهوس والاكتئاب ، ونوباتة الشديدة أكثر من أى وقت مضى ، إلا أن احتفظت لي بقدرتها الفردية الخاصة-القدرة على إخفاء حالتها العقلية الحقيقية عن الجميع تقريباً بإستثنائى ، فمن الصعب أن يكون من المتوقع أن تكلف نفسها عناء “.

السنوات الأخيرة والوفاة

وتم الإثبات أن ماريفال يشكل للي مصدر الإستقرار ، وعلى الرغم من رضاها الخارجى ، تم النقل عنها بواسطة رادى هاريس أنها ” تفضل أن تعيش حياة قصيرة مع لارى (أوليفر ) فضلاً عن أن تواجه حياة طويلة من دونه “. ومن الجدير بالذكر أن زوجها الأول ، لي هولمان ،قضى معها وقتاً طويلاً . وانضم ماريفال لها للقيام بجولة فى أستراليا ونيوزيلاندا وأمريكا اللاتينية حيث استمرت هذة الجولة من يوليو 1961 حتى مايو 1962 ، وتمتعت لي بالملاحظات الإيجابية دون مشاركة الأضواء مع أوليفييه. على الرغم من أنها كانت لا تزال تعانى من نوبات الاكتئاب ، انها واصلت العمل المسرحى ، وفى عام 1963 ، حصلت لي على جائزة تونى لأفضل ممثلة في فيلم موسيقى عن دورها فى توفاريتش . كما ظهرت لي فى أفلام الربيع الرومانى للسيدة ستون الذى صدر عام 1961 وسفينة السفهاء عام 1965 . وكان أخر ظهور للي على الشاشة فى فيلم طسفينة السفهاء” يعتبر انتصاراً ورمزاً للمرض الذى ضرب جذوره فيها . فقد كان كلاً من المنتج والمخرج ستانلى كرامر الذى انتهى من الفيلم ، يعتزم على نجومية لي ولكنه كان فى البدء غير مدرك للصحة العقلية والجسدية الهشة لنجمتة . وفى سرد أعمالها التى قامت بها فى وقت لاحق ، تذكر كرامر شجاعتها فى القيام بدور صعب حيث “كانت مريضة و شجاعتها فى المضى قدماً ،لعمل فيلم ، كان حتماً شىء لا يصدق تقريباً “.فكان يشوب أداء لي جنون الشك والإرتياب وذلك أسفر عن تفجير نوبات الغضب التى شابت علاقتها مع الجهات الفاعلة الأخرى ، على الرغم من أن كلاً من سيمون سينورى ولي مارفن كانوا متعاطفين ومتفاهمين . وفى مثال غير عادى خلال مشهد محاولة اغتصاب ، أصاب لي الذهول الشديد وقامت بضرب مارفن بطريقة غير عادية بحذائها ذو النهايات المدببة ، مما أصاب وجه مارفن بإصابات . وفازت لي بنجمة كريستال لدورها الرائد فى “سفينة السفهاء”.وفى مايو عام 1967، كانت لي تتدرب فى بروفات العرض استعداداً لظهورها مع مايكل ريدغريف فى “التوازن الدقيق ” لإداورد ألبى وكانت وقتها تعانى من تكرار الإصابة بالسل . وبعد عدة أسابيع من الراحة ، بدا إنها استردت صحتها . وفى ليلة 7 يوليو عام 1967، تركها ماريفال كما جرت العادة فى اجتماعهم بشقة بساحة إيتون ، وذلك للإستعداد لأداء مسرحية ، وعاد إلى منزله قبل منتصف الليل ليجد لي نائمة . وبعد حوالى 30 دقيقة ، عاد إلى غرفة النوم واكتشف جثتها على ملقاه على الأرض . فكانت لي تحاول السير إلى دورة المياه ، وكانت رئتيها مليئة بالسائل ، مما سبب انهيارها وإختناقها . وحاول ماريفال أولاً الاتصال بعائلتها وفى اليوم التالى ، كان قادراً على الوصول إلى أوليفييه ، الذى كان يتلقى العلاج من السرطان فى مستشفى قريب . وفى سيرته الذاتية ، وصف أوليفييه “كربه الشديد” وسافر على الفور إلى مقر لي ليجد أن ماريفال نقل جسدها على السرير . قدم أوليفييه احترامة قائلاً “وقفت وصليت من أجل الصفح عن جميع الشرور التى نشأت بيننا “.قبل مساعدة مريفال فى اتخاذ ترتيبات الجنازة ، بقى أوليفييه حتى تم نقل جسدها من الشقة . وعند إعلان وفاتها يوم 8 يوليو ، انطفأت أضواء جميع مسارح وسط لندن لمدة ساعة . والخدمة الكاثوليكية للي ، تمت إقامتها فى كنيسة مريم العذراء ، فى شارع كادوجان ، لندن . وحضر جنازتها العديد من الشخصيات البارزة من مسرح وتليفزيون بريطانيا . ووفقاً لما نصت عليه وصيتها ، طلبت لي أن يتم حرق جثتها فى محرقة غولديرز الأخضر وأن يتناثر رمادها على البحيرة التى يطل عليها منزلها الصيفى ، فى مطحنة تيكاردج ، بالقرب من ، شرق ساكس ، انجلترا . وتم عقد حفل تأبين فى سانت مارتن داخل الحقول ، مع إشادة نهائية تمت قراءتها من قبل جون جيلجود . وفى عام 1968 ، أصبحت لي أول ممثلة يتم تكريمها فى الولايات المتحدة ، من خلال “أصدقاء المكتبات فى جامعة جنوب كاليفورنيا “.وتم إجراء المراسم كخدمة تذكارية ، مع مختارات من أفلامها كما هو مبين وكتحية مقدمة من شركات زميلة ، فجورج كوكر ، الذى قام بفحص الاختبارات التى قدمتها لي فى فيلم “ذهب مع الريح” كانت هى المرة الأولى التى يتم فيها النظر إلى اختبارات الشاشة خلال الثلاثين سنة الماضية . 

الميراث الفني

و تعتبر لي واحدة من الممثلات الأكثر جمالاً فى يومها ، وأكد مخرجون لها هذا فى معظم أفلامها . وعند سؤالها عما إذا كانت تعتقد أن جمالها كان عائقاً يحول دون أخذها على محمل الجد كممثلة ، قالت :” الناس يعتقدون انة اذا تبدو جميل الطلعة إلى حد ما ، لايمكنك ربما العمل ، ولأن ما يهمنى هو التمثيل ، أعتقد أن الجمال يمكن أن يكون عائقاً كبيراً إذا كنت تريد حقاً إتقان الجزء التمثيلى الذى تقوم به ، وهو ما ليس بالضرورة يشبه شخصيتكم ” . فضلاً عمّا سبق ، وصف المخرج جورج كوكر لي بأنها “ممثلة بارعة ،يعوقها الجمال” ، وقال لورانس أوليفييه أن يجب على النقاد ” تقديم الفضللها لكونها ممثلة ولا يتم السماح أن تكون أحكامهم مشوهة بسبب جمالها البارع “.وشاركهم غارسون كانين وجهة نظرهم ، ووصف لي بأنها “مثيرة للغاية التى غالباً ما تميل إلى طمس إنجازاتها المذهلة كممثلة “. فالجميلات الساحرات هنّ من النادر ممثلات كبيرات ببساطة لأنها لا تحتاج إلى أن تكون . ولكن كانت فيفيان مختلفة وطموحة ومثابرة وجادة وفى الكثير من الأحيان كانت مصدر إلهام “. و أوضحت لي أنها لعبت ” العديد من ألدوار المختلفة الممكنة ” فى محاولة لإتقان مهنتها ولتبديد التحامل حول قدراتها . كما أعربت عن اعتقادها أن الكوميديا أصعب من الدراما من حيث الأداء التمثيلى لأنها تتطلب وقت منظم أكثر ، وقالت أن المزيد من التركيز ينبغى أن ينصب على الكوميديا كجزء من التدريب الفعّال. قرب نهاية حياتها المهنية ، التى ترواحت بين كوميدية نويل كوارد ومآسى شكسبير ، لاحظت لي ،” انة من الأسهل بكثير جعل الناس يبكون من جعلهم يضحكون “.فقد جلبت لها أعمالها الفنية فى وقت مبكر نجاحاً فورياً فى بريطانيا ، لكنها ظلت غير معروفة إلى حد كبير فى أجزاء أخرى من العالم حتى تم صدور فيلم “ذهب مع الريح ” . وفى ديسمبر عام 1939 ، كتب الناقد السينمائى فرانك نوجنت فى صحيفة نيويورك تايمز ، ” لقد بررت سكارليت سعيها للموهبة التى تحولت بشكل غير مباشر لها ” . فهى كانت مصممة تماماً للدور الذى قامت به فى “الفن والطبيعة ” درجة ان أى ممثلة أخرى لا تبدو مقنعة فى هذا الدور “، ومع تصاعد شهرتها ، قالت إنها ظهرت على غلاف مجلة تايم بأنها سكارليت . وفى عام 1969،علّق الناقد أندرو ساريس أن نجاح الفيلم كان إلى حد كبير يعزى إلى “القولبة المستوحاة ” من لي ،”Vivien Leigh.” وكتب فى عام 1998 ، أن لي “تعيش فى عقولنا وذكرياتنا كقوة ديناميكية بلاً من وجود ثابت فقط “. “Reviews on the Web”, quoting Andrew Sarris ووصف المؤرخ والناقد السينمائى ليونارد ملتين الفيلم بأنة واحداً من أعظم الأفلام على مر العصور ، وكتب فى عام 1998 ، أن لي “لعبت دورها بشكل رائع “. وكان أدائها فى إنتاج ويست إند فى “عربة اسمها الرغبة ” ، التى وصفها الكاتب المسرحى فيليس هارتنول انة “دليل على أكبر صلاحياتها كممثلة ظهرت حتى الآن “، ذلك أدى إلى كونها واحدة من أروع الممثلات فى المسرح البريطانى لوقت طويل . وفى مناقشة النسخة السينمائية للفيلم فى وقت لاحق ، كتب بولين كايل أن لي ومارلون براندو قدموا “أثنين من أكبر العروض الخاصة بالأفلام على مر الزمن “. وأضاف أن عرض لي “كان واحداً من تلك العروض النادرة التى يمكن حقاً أن يقال أنة استحضر كل من الخوف والشفقة لدى المشاهد ” وكان أعظم ناقد لها هو كينيث تينان الذى سخر من ادائها أمام أوليفييه أثناء إنتاج عام 1955 لفيلم تيتوس أندرونيكوس ،ويعلّق على ذلك بقوله “إنها تلقت الأخبار وهى على وشك الإنهيار على جثة زوجها وكانت تشعر بالإنزعاج وبالضعف فى ذلكالوقت وعدم القدرة على تمالك أعصابها “. “Peter Brook’s Titus Andronicus, August 1955 (quoting Kenneth Tynan).” ووجّه لها كينيث أيضاً الإنتقاد بسبب إعادة تأويلها لليدى ماكبث عام 1955 ،معلقاً على ذلك بقولة أن أدائها كان تافهاً وسطحياً ويفتقر إلى حالة الضرواة والغضب التى يتطلبها الدور . وعقب وفاتها ، عدل تينان عن رأيه ،واصفاً انتقادة السابق للي بأنة “أحد أسوأ الأخطاء فى الحكم ” التى قام بها على مر العصور . فضلاً عن ذلك ، أدرك تينان أن تجسيد لي لشخصية ليدى ماكبث ، والذى يعتمد على استخدام ليدى ماكبث للإغراء للحفاظ على ماكبث رهن سيطرتها ، “جعل الدور أكثر منطقية من المعتاد ، فذلك هو تصوير الشخصية . وفى استطلاع نقاد المسرح الذى تم إجراءة بعد وفاة لي بفترة وجيزة ، هناك الكثير من أشار بأدائها لليدى ماكبث بإنه واحداً من أعظم إنجازاتها فى المسرح . فى عام 1969، تم وضع لوحة فى الكنيسة لها ، كنيسة القديس بولس ،بكوفنت غادرن بلندن . علاوة على ذلك ، فى عام 1985 تم إدراج صورة لها فى سلسلة المملكة المتحدة للطوابع البريدية ،جنباً إلى جنب مع السير ألفريد هيتشكوك وتشارلى شابلن وبيتر سيلزر وديفيد نيفن وذلك لإحياء “عام الفيلم البريطانى “. وفى أبريل عام 2013 ، تم إدراج صورها فى سلسلة أخرى ، وهذة المرة للإحتفال بالذكرى المائة لميلادها ، وتم ظهور صورها على الطوابع البريطانية فى أكثر من مناسبة . وقامت المكتبة البريطانية فى لندن بشراء أوراق لورانس أوليفييه من بلده عام 1999.والمعروفة باسم أرشيف لورانس أوليفييه ، وتتضمن تلك المجموعة العديد من الوراق الشخصية لفيفيان لي ،بما فى ذلك العديد من الرسائل التى كتبت لأوليفييه . وتضم أوراق فيفيان لي رسائل وصور وعقود ومذكرات كانت تحتفظ بها ابنتها ، السيدة سوزان فرينغتون . وفى عام 1994 قامت المكتبة الوطنية فى أستراليا بشراء ألبوم صور فوتوغرافية ، وكانت تعتقد أنه ينسب إلى عائلة أوليفييه ، وهو يحتوى على 573 صورة للزوجين أثناء جولتهم فى أستراليا عام 1948. ويحفظ الآن على أنه جزء من سجل تاريخ الفنون فى أستراليا . “Laurence Olivier/Vivien Leigh. وفى عام 2013 ، تم الحصول على أرشيفالرسائل لفيفيان لي ويومياتها وصورها الفوتوغرافية بالإضافة إلى النصوص المسرحية والعديد من الجوائز التى حصلت عليها من متحف فيكتوريا وألبرت “Vivien Leigh archive acquired by V&A. .

الجوائز والتكريمات

حصلت فيفان على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة رئيسية مرتين الأولى عن دورها في فيلم ذهب مع الريح والثانية عن دورها في فيلم عربة اسمها الرغبة.
حازت على جائزة الأوسكار عن دورها ك سكارليت أوهارا في فيلم ذهب مع الريح (1939)، كما حصلت عليها للمرة الثانية عن دورها في فيلم عربة اسمها الرغبة (1951) حيث لعبت دور (بلانش دبوا)، وقد لعب نفس الدور على خشبة مسرح ويست إند بلندن عام (1949). حازت فيفيان لى أيضًا على جائزة تونى لدورها في مسرحية (نوفاريتش) الغنائية على خشبة مسرح برودواى عام (1963) . في عام (1999) احتلت المركز السادس عشر في قائمة 100 عام و100 ممثل التي أصدرها معهد الفيلم الأمريكي .

كريمة أدبيب – Karima Adebibe

كريمة أدبيب (Karima Adebibe)، عارضة وممثلة إنجليزية من أصل ريفي مغربي، من مواليد يوم 14 فبراير 1985 في بيثنال غرين، لندن، إنجلترا. وهي واحدة من أجمل النساء العربيات.

متابعة قراءة كريمة أدبيب – Karima Adebibe

سامي يوسف – Sami Yusuf

سامي يوسف (Sami Yusuf)، مغني وكاتب اغاني، ملحن ومنتج وموسيقي يحمل الجنسية البريطانية، من مواليد عام 1980.

تقرير كامل عن قصة حياة سامي يوسف، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

سامي يوسف
Sami Yusuf

إسم الشهرة : سامي يوسف
الاسم باللغة الإنجليزية : Sami Yusuf
بلد الجنسية : أذربيجان
بلد الأصل : بريطانيا
تاريخ الميلاد : 29 يوليو 1980
العمر: 37 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الاسد
العمل : مغني، كاتب أغاني، ملحن، منتج، موسيقي.
النوع : اسبيريتيك روحانيات، أناشيد
آلات موسيقية : بيانو، الكمان، التار، العود، الطبلة، keyboard, santour, tombak
سنوات العمل : 2003 – حتى الآن
شركة الإنتاج : ETM International

الحساب الرسمي والتواصل

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولد سامي يوسف عام 1980، من أبوين من أصل أذربيجانى. لجأ إلى إنجلترا هربا من الحكم الشيوعى لبلادهم.
دراس في الأكاديمية الملكية للموسيقى بلندن. تعلم العزف على العديد من الآلات الموسيقية بما في ذلك البيانو والكمان والتار، التومباك، السنتور، الدف، والطبلة والعود وغيرها من الآلات، وكان ذلك في سن مبكرة جداً.

الأعمال الفنية

ألبومات

المعلم – أمتي – أينما تكون.

من أناشيده

المعلم – حسبى ربى – يا أمي – أتيتنى – الشفاء – اجعلنى قويا – حاول ألا تبكي – مناجاة – محمد – يا مصطفى – الدعاء – أمتي – أبي .

الجوائز والتقديرات

– في يناير 2009 دعت جامعة روهامبتون في جنوب غرب لندن سامي يوسف لقبول شهادة الدكتوراه الفخرية تقديرا لمساهمته في مجال الموسيقى. وبهذا يصبح سامي أصغر حائز على الدكتوراه الفخرية في الآداب بجامعة روهامبتون، حيث قدمت له في سن الـ 28 .
– حصل على شهادة أفضل منشد إسلامي في الوطن العربي.

نيكوليت شريدان – Nicollette Sheridan

نيكوليت شريدان (Nicollette Sheridan)، ممثلة بريطانية، من مواليد يوم 21 نوفمبر 1963 في ورثينج، الولايات المتحدة الأمريكية.

تقرير كامل عن قصة حياة نيكوليت شريدان، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

نيكوليت شريدان
Nicollette Sheridan

اسم الشهرة: نيكوليت شريدان.
الاسم بالانجليزية: Nicollette Sheridan.
بلد الجنسية: المملكة المتحدة.
تاريخ الميلاد: 21 نوفمبر 1963.
مكان الميلاد: ورثينج، الولايات المتحدة الأمريكية.
العمر: 53 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج العقرب
العمل: ممثلة.
النوع: سينما، تلفزيون.
سنوات العمل: 1984 – حتى الآن.
الحالة الاجتماعية: مطلقة.
الزوج السابق: هاري هاملن (1991-1993).

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولدت نيكوليت شريدان يوم 21 نوفمبر 1963 في ورثينج ـ الولايات المتحدة الأمريكية. بدأت العمل الفني عام 1984. وقد ظهرت في العديد من الأفلام والمسلسلات التلفزيونية. من أهم أدوارها شخصية (Edie Britt) في المسلسل الأميركي الناجح (ربات بيوت يائسات)، والتي تنافس (سوزان ماير) في علاقاتها الغرامية وتحاول خطف الرجال منها دوماُ. تقوم سوزان بإحراق بيت إيدي عن طريق الخطأ، فترد إيدي الصاع صاعين بمعاشرة صديق سوزان وإحراق بيتها عمداً.

كيمبرلي وولش – Kimberley Walsh

كيمبرلي وولش (Kimberley Walsh)، مغنية وكاتبة أغاني وعارضة أزياء ومذيعة و ممثلة وراقصة إنجليزية بريطانية، من مواليد يوم 20 نوفمبر 1981 في برادفورد، ويست يوركشاير، إنجلترا. متابعة قراءة كيمبرلي وولش – Kimberley Walsh

مايسي ويليامز – Maisie Williams

مايسي ويليامز (Maisie Williams)، ممثلة بريطانية، من مواليد يوم 15 أبريل 1997 في بريستول، إنجلترا، المملكة المتحدة.

تقرير كامل عن قصة حياة مايسي ويليامز، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

مايسي ويليامز
Maisie Williams

اسم الشهرة: مايسي ويليامز.
الاسم بالانجليزية: Maisie Williams.
بلد الجنسية: المملكة المتحدة.
تاريخ الميلاد: 15 أبريل 1997.
مكان الميلاد: بريستول، إنجلترا، المملكة المتحدة.
العمر: 20 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الحمل
العمل: ممثلة، راقصة.
النوع: سينما، تلفزيون.
سنوات العمل: 2011 – حتى الآن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولدت مايسي ويليامز يوم 15 أبريل 1997 في مدينة بريستول في إنجلترا – المملكة المتحدة. بدأت العمل الفني عام 2011. اشتهرت بدورها كآريا ستارك في مسلسل (صراع العروش) على قناة (HBO).

الأعمال الفنية

أفلام

The Olympic Ticket Scalper, Heatstroke (2012), Corvidae, Gold, Up On The Roof (2013), The Falling, We Are Monsters (2014).

مسلسلات

Game of Thrones (2011-…), TheSecret of Crickley Hall (2012).

ديانا، اميرة ويلز – Diana, Princess of Wales

ديانا، أميرة انجليزية تحمل لقب اميرة ويلز (Diana, Princess of Wales)، من مواليد يوم 1 يوليو 1961 في نورفولك، إنجلترا. كانت الزوجة الأولى لتشارلز أمير ويلز وهو الابن الأكبر والوريث الظاهري للملكة إليزابيث الثانية. جمالها و جاذبيتها جعلاها محط اهمتام الإعلام العالمي أثناء زواجها و بعده.

تقرير كامل عن قصة حياة الأميرة ديانا، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

ديانا، اميرة ويلز
Diana, Princess of Wales

اسم الشهرة: ديانا اميرة ويلز .
الاسم باللغة الانجليزية: Diana Princess of Wales.
الاسم الحقيقي الكامل: ديانا فرانسيس (سبنسر) ـ (وندسور بعد الزواج).
ألقاب: الأميرة ديانا.
بلد الجنسية: إنجلترا.
الديانة: المسيحية (أنجليكانية).
تاريخ الميلاد: 1 يوليو 1961.
مكان الميلاد: منزل بارك، ساندرينجهام، نورفولك، إنجلترا.
تاريخ الوفاة: 31 أغسطس 1997.
مكان الوفاة: مستشفى لا بيت سالبيتريير، باريس، فرنسا.
العمر: 36 سنة 1 شهر و 30 يوم (الوفاة)
البرج الفلكي: برج السرطان
سنوات العمل: 1981 – 1997.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الزوج: الأمير تشارلز أمير ويلز (1981 – 1996).
الابناء: الأمير ويليام دوق كامبريدج، الأمير هنري.
الاب: جون سبنسر الإيرل الثامن.
الام: فرانسيس شاند كايد.
الاخوة: سارة.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

الميلاد والنشأة

ولدت ديانا يوم 1 يوليو 1961 في منزل بارك قرب مقاطعة ساندرينجهام في نورفولك في إنجلترا، وفيه نشأت وترعرعت. هي الابنة الرابعة من أصل 5 ابناء من عائلة سبنسر، وهي عائلة إنجليزية نبيلة تعود لأصول ملكية تلقب بالشرفاء، ارتبطت بالعائلة الملكية ارتباطا وثيقا لعدة أجيال،
ولقد لعبت ديانا مع الأميرين اندرو وادوارد وهي طفلة حين استأجرت عائلتها منزل بارك وهي أحد ممتلكات الملكة إليزابيث الثانية. والدها هو (الإيرل الثامن جون سبنسر، فيكونت ألثورب) (1924 ـ 1992)، ووالدتها هي (الشريفة فرانسيس شاند كايد، فيكونتيسة ألثورب) (1936 ـ 2004)، ولديها ثلاثة أشقاء هم سارة و جين و تشارلز، وكان لديها أيضا شقيق طفل اسمه جون توفي قبل مولدها بعام. بعد ولادتها اطلق عليها اسم (ديانا فرانسيس) تيمنا باسم والدتها (فرانسيس) و دوقة بيدفورد (ديانا روزيل) قريبتها من بعيد. كان والداها يأملان في وريث ذكر يحمل اسم العائلة وأدت هذه الرغبة إلى ضغط شديد على زواجهما، و كان هذا على الأرجح سبب طلاقهما.
كانت ديانا في 8 من عمرها حين انفصل والداها، و بعدها أقامت والدتها علاقة مع (بيتر شاند كايد)، وعاشت ديانا معها في لندن، وبعد ذلك بفترة قصيرة حظي والدها بحضانتها. في عام 1973 بدأ والدها علاقة مع (راين كونتيسة دارتماوث)، وعلى الرغم من عدم الود بينها و بين ديانا تزوجت من والدها في لندن عام 1976.

الدراسة

درست ديانا في مرحلة تعليمها الأول في مدرسة داخلية للبنات تدعى (ريدلز وورث هول) بالقرب من ديس نورفولك في انجلترا منذ عام 1968، لم تكن نابغة فى الدراسة و انتقلت إلى مدرسة داخلية للبنات تدعى (المدرسة الجديدة بويست هيث) في سيفينوكس كينت في انجلترا، وهناك رسبت مرتين فى أحد الاختبارات. ولقد عرفت بكونها خجولة أثناء نشأتها، ومع ذلك أظهرت اهتماما ومهارة واضحة في الموسيقى و الرقص واصبحت عازفة بيانو ماهرة ومارست الباليه الكلاسيكي. وبعد أن حاولت حازت على جائزة تقديرية من مدرستها والتحقت بمدرسة تجهيزية اسمها (انستيتيون الفين فيديمانت) في روجمونت في سويسرا والتي مكثت فيها فترة قصيرة. في ذلك الوقت حصلت على لقب (ليدي ديانا) في عام 1975 بعد أن ورث والدها لقب (إيرل سبنسر).
في هذه المرحلة عام 1977 قابلت للمرة الأولى زوجها المستقبلي الأمير تشارلز أمير ويلز والذى كان على علاقة مع أختها الكبرى ليدي سارة أنذاك. وقد تعرض للكثير من الضغط للزواج فى أوائل الثلاثينات من عمره.

العمل

بدأت ديانا العمل فى عامها 17 مربية أطفال، وذلك لأنها كانت دائما مهتمة كثيرا بالاطفال، ثم انتقلت إلى لندن عام 1978 و عاشت في شقة والدتها التي كانت تقضي معظم أيام العام فى سكوتلندا. بعد ذلك بفترة قصيرة حصلت ديانا في عامها 18 على هدية عيد ميلادها و هي شقة بقيمة 100.000 يورو في كوليدن كورت في إيرلز كورت، و عاشت هناك حتى عام 1981 مع ثلاثة زميلات سكن. في لندن تلقت ديانا دروسا متقدمة في الطهي بناء على اقتراح من والدتها، ومع ذلك لم تكن قط طاهية محترفة، و عملت مدربة رقص للشباب إلى أن توقفت عن العمل ثلاثة أشهر بسبب حادث تزلج. عندها وجدت وظيفة مساعدة للعب الجماعي فى مدرسة تمهيدية، و قامت بأعمال التنظيف لأختها سارة و الكثير من أصدقائها كما عملت مضيفة فى الحفلات. وأمضت ديانا بعض الوقت في وظيفة مربية لاحدى العائلات الامريكية المقيمة فى لندن، إلى أن أصبحت معلمة حضانة فى مدرسة (Young England) في بمليكو.

تعرف الأميرة ديانا على الأمير تشارلز

في هذه المرحلة بدأ الأمير تشارلز أمير ويلز يهتم بها جديا كعروسا محتملة خلال صيف 1980، حين كانا ضيفين فى أحد العطلات فى الريف حيث شاهدته ديانا يلعب البولو. تطورت علاقتهما بعد ذلك حيث دعاها لعطلة بحرية إلى كاوز على متن اليخت الملكى بريطانيا. ثم الحقها بدعوة إلى بالمورال مكان إقامة العائلة الملكية في اسكتلندا لتقابل عائلته أثناء أحد العطلات في 1980، وحظيت ديانا بترحاب بالغ من الملكة و دوق ادنبرج و الملكة إليزابيث الأم. بعد ذلك توددا إلى بعضهما فى لندن. تقدم الأمير لها ووافقت لكن ظلت خطوبتهما سرا فى الأسابيع القليلة التالية.

خطبة الأميرة ديانا من الأمير تشارلز

أعلنت خطبة ديانا من الأمير تشارلز رسميا في 24 فبراير 1981 في العشرين من عمرها وبعد الخطبة تركت عملها في الحضانة وعاشت فى منزل كلارينس، ثم في منزل الملكة الأم لفترة قصيرة، وعاشت في قصر باكينجهام حتى الزفاف. كان أول ظهور عام لها مع الأمير تشارلز فى حفل خيرى فى مارس 1981 في Goldsmiths’s Hall حيث قابلت الأميرة جريس أميرة موناكو.

زواج الأميرة ديانا من الأمير تشارلز

تزوجت الأميرة ديانا من (تشارلز أمير ويلز) في 29 يوليو 1981، ولقد عقد زفافها في كاتدرائية القديس باول، وكان حفل الزفاف خياليا تابعه 750 مليون مشاهد على التلفاز بينما اصطف 600 ألف شخصا فى الشوارع لمشاهدة ديانا فى طريقها الاحتفال. وبصفتها زوجة أمير ويلز حملت لقب (أميرة ويلز)، ولقد اكتسبت رتبة ثالث أعلى النساء مرتبة فى المملكة المتحدة بترتيب الأسبقية (بعد الملكة و الملكة الأم) وبالتالى خامس أو سادس الرتب بالنسبة لباقى أعضاء العائلة الملكية بعد الملكة ونائبها ودوق ادنبرج و أمير ويلز.
كانت أول سيدة إنجليزية تتزوج وريثا للعرش البريطاني منذ 300 عام حين تزوجت آن هايد الملك المستقبلى جيمس الثاني الذى انحدرت منه ديانا. وأثناء تلاوة النذور عند مذبح الكنيسة أخطأت ديانا فى ترتيب اسمي تشارلز الأولين، قائلة “فيليب تشارلز” أرثر جورج. لم تقل أنها ستطيعه كما هو متعارف عليه فى النذور، لقد ترك هذا الجزء بناء على طلب الزوجين، مما أدى إلى بعض التعليقات وقتها. قضى أمير و أميرة ويلز جزءا من شهر العسل فى منزل عائلة ماونت باتن فى برود لاندرز فى هامبشاير قبل أن يسافرا إلى جبل طارق ليلحقا باليخت الملكي بريطانيا فى رحلة بحرية استغرقت 12 يوما فى البحر المتوسط حتى مصر. كما زارا أيضا تونس و جزيرة ساردينيا و اليونان. و أنهيا شهر العسل فى بالمورال.

انجاب الأبناء

أنجبت الأميرة ديانا ولدين هما (الأمير ويليام) و (الأمير هنري) و هما فى المركز الثاني والخامس لتولي العرش البريطانى على التوالي. وبصفتها تلك حملت القاب (دوقة كورنوول، دوقة روز ساي، كونتيسة تشيستر، بارونة رينفرو). أرادت أن يحظى ولداها بخبرة أكثر من المعتاد مقارنة بأطفال العائلة الملكية. فأخذتهم إلى مدينة ملاهى ديزنى لاند الشهيرة و مطاعم ماكدونالدز و عيادات الإيدز و ملاجئ المشردين. كما اشترت لهما أشياء المراهقين المعتادة مثل ألعاب الفيديو. و صرفت المربية الملكية و عينت أخرى من اختيارها. كما اختارت مدارسهما و ثيابهما، فكانت تنظم مظهرهما العام و تأخذهما إلى المدرسة بنفسها كلما سمح جدول مواعيدها بذلك. بل حتى كانت ترتب واجباتها العامة حسب جدولهما.

واجبات الأميرة ديانا

تولت الأميرة ديانا الواجبات الرسمية للعائلة الملكية ونابت عن الملكة خارج البلاد. عرف عنها دعمها للاعمال الخيرية وتجلت مجالات عملها في: مرض الجذام، الإيدز، الألغام الأرضية، التشرد، السرطان. منذ عام 1989 تولت رئاسة مستشفى جريت أرموند ستريت للأطفال بالاضافة العشرات من الاعمال الخيرية الأخرى.

تدهور العلاقة الزوجية بين الأميرة ديانا والأمير تشارلز

في غضون 5 سنوات، أصبح زواج الأميرة ديانا والأمير تشارلز محفوفا بالمخاطر؛ إذ تسبب عدم التوافق بين الزوجين والفارق العمري البالغ 13 عام بينهم في تدمير هذا الزواج، ذلك بالإضافة إلى اهتمام ديانا بصديقة تشارلز السابقة (كاميلا دوقة كورنوال). وفي أوائل التسعينات، انهار زواج الأمراء، وهو الحدث الذي تم إخفاؤه عن الإعلام في أول الأمر إلى أن تم إكتشافه. ولجأت الأميرة ديانا وكذلك الأمير تشارلز للتحدث لوسائل الإعلام ليلقي كل منهما اللوم على الآخر في إفشال زواجهما. ويوضح التسلسل الزمني للإنفصال الصعوبات بين ديانا وتشارلز في بدايات عام 1985. حيث استمر أمير ويلز في علاقته بصديقته السابقة وزوجته الحالية (كاميلا باركر باولز)، كما بدأت العلاقة بين ديانا والرائد (جيمس هويت). تأكدت تلك العلاقات في كتاب (ديانا : قصتها الحقيقية) الذي نشره أندرو مورتون في ماي 1992 والذي أفصح عن تعاسة الأميرة، وتسبب في حدوث ضجة إعلامية. وتبعه في عامي 1992-1993، تسجيلات مسربة تحوي محادثات هاتفية حميمية بين الأميرة وجيمس جيلبي نشرتها جريدة (ذا صن). في غشت 1992، وكان عنوان المقال يشير إلى الكُنية الرقيقة التي أطلقها جيلبي على ديانا. وبالمقابل تم نشر بعض التسريبات للمبادلات الحميمية بين كاميلا وأمير ويلز في نوفمبر 1992 بجريدتي (توداي) و (ميرور). في الوقت ذاته، انتشرت العديد من الشائعات بوجود علاقة بين ديانا وهويت- مُعلم الركوب السابق الخاص بها وبأبنائها. تم نشر تلك القصة في عام 1994 بعنوان ” الأميرة العاشقة ” والتي تحولت إلى فيلم سينيمائي بنفس العنوان على يد ديفيد جرين عام 1996.
في ديسمبر 1992، أعلن رئيس الوزراء البريطاني (جون ميجر) عن “الانفصال الودي” لمجلس العموم . في 3 ديسمبر 1993، أعلنت الأميرة ديانا إنسحابها من الحياة العامة. سعى أمير ويلز لتوضيح بعض الأمور للجمهور عبر لقاء تلفازي مع الإعلامي (جوناثان ديمبلي) في 29 من يونيو عام 1994. ولقد أكد في تلك المقابلة على صحة علاقته بكاميلا باركر باولز قائلًا أن ارتباطهما قد بدأ عام 1986 بعدما بدأ زواجه من الأميرة ديانا في الإنهيار.

طلاق الأميرة ديانا من الأمير تشارلز

أجرى (مارتن باشير) الإعلامي بقناة (بي بي سي) لقاءًا تليفزيونيًا مع ديانا، والذي تمت إذاعته في 20 نوفمبر 1995. و بسؤالها عن علاقتها بهويت قالت: (نعم عشقته ولكنه خذلني).
وفي 20 ديسمبر 1995، أعلن قصر باكنجهام رسميا أن الملكة قد أرسلت عدة خطابات لكل من ديانا و تشارلز تنصحهم فيهم بالطلاق. و قد أبدى الأمير تشارلز موافقته على الطلاق في مكتوب رسمي بعد فترة قصيرة من نصيحة الملكة. في فبراير 1996، أعلنت الأميرة ديانا موافقتها على قرار الطلاق بعد مفاوضات مع الأمير وممثلي الملكة.
انفصلت الأميرة ديانا عن الأمير تشارلز في عام 1996. ولقد اكتملت إجراءات الطلاق كليا في 28 أغسطس 1996. تسلمت ديانا مبلغ 17 مليون يورو مع وجود شرط يتم وضعه عند حدوث الطلاق في العائلات الملكية يفيد بعدم إعطاءها الحق في مناقشة أية تفاصيل . و بناءا على ذلك فقدت الأميرة ديانا لقب (صاحبة السمو الملكي) ولقبت بـ (أميرة ويلز) بعد أن تم طلاقها من أمير ويلز. صرح الأمير ويليام قائلًا : “لا داعي للقلق يا أمي، فسأعيد إليكِ اللقب عندما أصبح ملكًا”. أعلن قصر باكنجام أن أميرة ويلز لا تزال فردًا من أفراد العائلة الملكية لأنها والدة أولياء العهد الثاني والثالث على التوالي.

بعد الطلاق

عادت الأميرة ديانا بعد الطلاق لشقتها المزدوجة التي تقع شمال قصر كنسينغتون، و يُذكر أنها كانت تتشارك في تلك الشقة مع أمير ويلز منذ السنة الأولى لزواجهما وقد مكثت بها حتى وفاتها. كما أنها اعتادت التردد على مكتبين بقصر سانت جيمس.
تعرفت الأميرة ديانا على جراح القلب البريطاني-الباكستاني الشهير (حسنت خان) والذي وصف بأنه حب حياتها. وفي مايو 1996، قامت بزيارة أحد أقاربه في لاهور كما قامت بزيارة سرية لعائلته، اتسمت علاقتهما بقدر عال من السرية واستمرت الأميرة ديانا في إنكارها لتلك العلاقة كلما سُئلت عنها من قِبل الصحفيين . استمرت تلك العلاقة لقرابة عامين، الى ان تم انهاؤها. وفقا لشهادة خان خلال التحقيقات التي أجريت بعد وفاتها، صرح بأن ديانا قد أنهت العلاقة في لقاء جمعهم ذات مساء بشهر يونيو 1997 بحديقة هايد بارك المجاورة لقصر كنسينغتون . وفي غضون شهر، بدأت ديانا في التعرف على (دودي الفايد) الملقب بـ (دودي) ابن رجل الاعمال (محمد الفايد).
ظلت الأميرة ديانا الراعى لجمعية المشردين (Centrepoint) و فريق الباليه الوطنى الإنجليزى و منظمة مكافحة الجذام و المنظمة الوطنية لمكافحة الإيدز. كما ظلت رئيسة مشفى أرموند ستريت و مشفى مارسدن الملكى المتخصص فى علاج السرطان. بعد انفصالها بيوم واحد أعلنت استقالتها من ما يربو على مائة جمعية خيرية للتركيز فى الستة المتبقية. كماكانت مرتبطة بالكثير من الأعمال مع منظمة الصليب الأحمر و حملتها لمكافحة الألغام الأرضية المضادة للأفراد، وانتهت رعايتها الرسمية لحملة الألغام الأرضية في 1996 لكنها ظلت أحد أهم قضاياها النشطة حتى آخر عام من حياتها.

وفاة الأميرة ديانا

توفيت ديانا في 31 أغسطس 1997 في 36 من عمرها عقب تلقيها إصابة قاتلة في حادث سيارة بنفق جسر ألما في باريس.
قبل ساعات من مقتلها كانت ديانا وصـديقها (عماد الفايد) متوجهون إلى فندق ريتز الذي يمتلكه لتناول العشاء ويذكر أيضاً أنه كان يمتلك شقة قريبة من الفندق في شارع Arsène Houssaye وكان الصحفيون والمصورون يلاحقهما في المكان مما جعل دودى يرتب مع معاونيه في الفندق لحيلة يخدع بها المصورون لإبعادهم عن ملاحقتهما، فقاد السائق الخاص به سيارته الليموزين وخرج بها من المدخل الرئيسى للفندق واستمر في السير فترة ثم عاد مرة أخرى إلى الفندق وبالفعل حدث ما أراد وذهب المصورون لكي يتعقبوا السيارة بواسطة الموتوسيكلات، ولكنهم أدركوا سريعاً أن هناك شيئاً ما يجرى على قدم وساق ففضلوا البقاء في ساحة الفندق، وبعد 19 دقيقة من منتصف الليل خرجت ديانا ودودي من الباب الخلفى للفندق المؤدى إلى شارع (Cambon) ولم يركبا السيارة المرسيدس المعتادة ولكن ركبا سيارة أخرى، وكان السائق الذي سيقود هذه السيارة هو (هنرى بول) القائم بأعمال مدير الأمن بفندق الريتز بباريس، وجلس بجواره البودى جارد، وجلست ديانا ودودي في الخلف وانطلقت السيارة.
وفي ميدان الكونكورد لاحق المصورون السيارة بأعداد كبيرة لالتقاط الصور، فأنطلق السائق بالسيارة بعيداً عنهم وهو يقود بسرعة عالية وأخذ الطريق السريع الموازى لنهر السين ومنه إلى نفق ألما بسرعة عالية تعدت ال 100 كم/س على الرغم من أن أقصى سرعة مصرح بها تحت النفق هي 65 كم/س، ولم يمضى القليل بعد دخول النفق حتى فقد السيطرة تماماً على السيارة وترنحت منه يميناً ويساراً إلى أن اصطدمت بالعمود الثالث عشر داخل النفق، وقد وقع هذا الحادث في تمام الساعة 0:25 بعد منتصف الليل، وقد توفيا كل من السائق ودودى عقب الحادث مباشرة، وكان البودى جارد في حالة حرجة وفاقدا للوعى، وكانت ديانا في حالة خطيرة جداً وعلى وشك الوفاة.
ومن حسن الحظ كان هناك طبيب يمر بسيارته من الإتجاه المعاكس ورأى الحادث، فأوقف سيارته وأخذ معه الحقيبة الخاصة به وتوجه بسرعة ناحية السيارة المحطمة، ولم يكن يعلم من هم الأشخاص الذين بداخلها، ولكنه أدرك أن السائق والرجل الذي يجلس في الخلف قد فارقا الحياة، فبدأ في إسعاف الرجل الثاني الذي يجلس في الأمام وهو البودى جارد لأنه بدى أمامه أن حالته هي الأخطر، وقد تم وضع كمامة أوكسجين على فم ديانا التي كانت فاقدة للوعى لمساعدتها على التنفس، ولم تستطع سيارة الإسعاف نقل أي من الضحايا إلا بعد مضى ساعة بعد أن تم إخراجهم من حطام السيارة.
وفي 1:30 صباحاً وصلت ديانا إلى مستشفى (La Pitié Salpêtrière) ودخلت غرفة الطوارئ وأجرى لها الجراحون عملية لإيقاف النزيف عن الوريد الممزق، وفي أثناء العملية توقف القلب عن النبض فجأة فحاول الأطباء إعادتها للحياة مرة أخرى عن طريق إنعاش القلب ولكن فشلت كل المحاولات وماتت ديانا في تمام الساعة 3:57 من صباح يوم الأحد 31 أغسطس 1997.
أسفر هذا الحادث المأساوى عن مقتل كل من (دودي الفايد) وكذلك سائق السيارة (هنري بول). ولم ينج سوى البودى جارد. وقد احدثت وفاة ديانا صدمة وحزنا شعبىا شديدا في ارجاء العالم.
على الرغم من أن ديانا في تلك الفترة لم تعد أميرة رسميه، أي قانوناً العائلة الملكية غير مسؤولة عن تكاليف جنازتها. إلا أن تشارلز أصر على أن تقام لها جنازة ملكية لكونها زوجته السابقة وأم ملك انكلترا المستقبلي. وصلت جثتها بعد أيام إلى إنجلترا، وقد أقيمت لها جنازة ملكية خاصة في 6 سبتمبر 1997 شارك فيها هو وولديه، وشاهدها نحو 2.5 مليار شخص حول العالم. كما حققت الجنازة أعلى نسب مشاهدة في التليفزيون البريطاني بلغت 32.10 مليون وهي واحدة من أعلى نسب المشاهدة في المملكة المتحدة البريطانية على الإطلاق.

أسباب الوفاة

أثار هذا الحادث الكثير من التساؤلات حول مدى أن كان حادثة طبيعية ام اغتيال ؟ سؤال لم يستطع المحققون الاجابة عنه. ولقد قيلت الكثير من التصريحات والأسباب عن هذا الحادث.
كانت هناك مسئولية على المصورون بسبب ملاحقتهم للسيارة التي كانت أشبه بالمطاردة، بالإضافة إلى أن الفلاش أو الضوء الذي كان يخرج من الكاميرات عند استخدامها من قبل المصورون كان له تأثير على رؤية السائق وأفقده التحكم في السيارة، ولكن لم تكن المسئولية كاملة على المصورون خاصة بعد أن تم تحليل عينة من دم السائق وثبت أن بها نسبة 1.75 مل من الكحول ومن المؤكد أنه شرب في ليلة الحادث، واكتشف الأطباء أيضاً وجود آثار للمخدرات في دمه.
وقد صرح أحد المصورون بعد الحادث أن في هذة الليلة أمام الفندق قال لهم هنرى بول “لن تستطيعوا ملاحقتنا هذة الليلة” فهل كان ينوى تنظيم سباق؟ ومن الغريب أن يرتدى البودى جارد حزام الأمان دون أن يطلب من ديانا ودودى أن يرتديانة هما أيضاً. وكان أحد الشهود قد أدعى أنه شاهد سيارة فيات أونو بيضاء أو ستروين بيضاء يفترض تورطها في الحادث.
وكان أغرب مانشر بعد الحادث هو ما قاله خادم الأميرة بول باريل التي عبرت فيها عن مخاوفها من أن يتم تعطيل فرامل سيارتها للتخلص منها، وقد أصدر بول باريل كتاب بعنوان “في خدمة الملكية” A Royal Duty يتضمن هذة الرسالة وأشياء أخرى عن الأسرة الملكية البريطانية، ولكن هذا لم يغير من الأمر شيئاً في قضية الحادث، وقد صرح رجل الأعمال المصري محمد الفايد بأنه على يقين بوجود مؤامرة مدبرة من جانب المخابرات البريطانية ولايعترف بصحة مانشر عن الحادث على الرغم من أنه خسر قضيته أمام المحاكم الفرنسية التي استمرت على مدار عامين.
وهناك ادلة تشير ان الحادثة اغتيال ولكن لا يوجد دليل قاطع على ذلك لان حادث السيارة دائما يكون طبيعيا ولكن الادلة الواردة التي تجعل الشك يدور حول ان تكون العملية مدبرة:
كان الأمير فيليب زوج الملكة اليزابيث الثانية يكره عشيق ديانا (دودي الفايد) حيث انه كان يسميه حشرة مليئة بالشحم.
الاسرة المالكة كانت تكره (دودي الفايد) كونهم لا يسمحون لرجل عربي ان ينجب أمير مسلم عربي.
قالت الأميرة ديانا قبل موتها بفترة : سأركب يوما طائرة وستنفجر.. ستقتلني وحدة M I 6 وهذا يدل انها كانت تعلم انها مراقبة ومستهدفة.
وجد المحققون اثار صدمة على السيارة التي كانت بها الأميرة ديانا وكذلك وجدت نفس الصدمة على سيارة بيضاء كانت بجانبها، مما يدل انه كان هناك اصدام بينهم قبل وقوع الحادث.
السائق الذي كان يقود السيارة كان يعمل في جهاز المخابرات الفرنسية.
تباطؤ الإسعاف في نقل المصابين حيث استمر بقائهم في موقع الحادث ساعة و 47 دقيقة !

أسرار اكتشفت فيما بعد و أحداث لاحقة

لم يكن حادث موت ديانا هو الشئ الوحيد الذي أثار الجدل بالنسبة لها، ولكن كانت هناك أشياء أخرى أثناء حياتها، مثل الكتاب الذي نشرته للدفاع عن نفسها في نهاية عام 1992 بعنوان ”ديانا قصتها الحقيقية” Diana ” Her True Story “ بعد قيام أعوان تشارلز بتشويه سمعتها من خلال وسائل الاعلام والصحف.
هناك علامات استفهام كثيرة سواء في حياتها أو بعد موتها جعلتها شخصية مثيرة للجدل حيث كانت هناك أقاويل عن أمور في حياتها تجعل البعض ينظر لها على أنها ليست شخصية مثالية، في حين أن البعض الأخر لايصدق كل ما يعمل على تشويه صورتها ويهاجم أي انتقاد لها ويتمسك بالصورة الطيبة التي ظهرت عليها خاصة من خلال نشاطها الخيرى.
قال حارس شخصي سابق للأميرة الراحلة ديانا سبنسر، أميرة ويلز، أنها قفزت مرة مسافة 20 قدما من شرفة بعد أن تزايدت ضغوط احتمالات انهيار زواجها من الامير تشارلز، أمير ويلز ولي العهد البريطاني. وكان هذا الحادث قد وقع خلال عطلة تزلج كانت تقضيها الاميرة الراحلة مع ابنيها في النمسا فيما كانت تسيطر عليها هواجس علاقة زوجها مع صديقته كاميلا باركر بولز. وفي مناسبة أخرى خشي الحارس أن تكون الاميرة ديانا قد قفزت من على اليخت الذي كان يحملها وزوجها أمير ويلز في آخر «رحلة حب».
أسفرت التحقيقات المبدئية للقضاء الفرنسي عن أن سبب الوفاة هو قيادة هنري بول بينما هو تحت تأثير الكحول. في فبراير عام 1998، صرّح محمد الفايد مالك فندق الريتز بباريس – والذي عمل لديه هنري بول- بأن الحادث كان مدبرًا واتهم في ذلك جهاز الإستخبارات البريطاني و دوق إدنبرة. بدأت التحقيقات في لندن في عام 2004 و استمرت لعام 2007-2008… مُسفرة عن أن سبب الحادثة هو الإهمال الجسيم من قِبل السائق هنري بول ومتابعة المصورين الصحفيين . وفي 7 أبريل 2008، أعادت المحكمة حكمًا بالقتل غير المشروع. وفي اليوم التالي للحكم النهائي أعلن الفايد أنه سينهي الحملة التي استمت عشر سنوات والتي تروج لوفاة الأميرة ديانا مقتولة فضلا عن كونها مجرد حادثة، وأضاف أنه فعل ذلك من أجل أطفال الأميرة .
في 13 يوليو 2006، نشرت مجلة تشي الإيطالية صورًا تبرز ديانا وسط الحُطام، على الرغم من التعتيم غير الرسمي على تلك الصور المنشورة. دافع رئيس تحرير جريدة تشي عن نشره لتلك الصور بقوله أنه لم يكن رآها من قبل و كذلك أرجع السبب إلى شعوره بأنها لن تـسيئ لذكرى الأميرة ديانا.

إرث الأميرة ديانا

تٌعد الأميرة ديانا الأكثر ظهورًا على المنصات، فمنذ خطبتها لأمير ويلز عام 1981 وحتى وفاتها عام 1997 لـقبت بالمرأة الأكثر تصويرًا في العالم ( وذلك على الرغم من تقاسمها اللقب مع غريس كيلي). عُرفت الأميرة ديانا بعطفها،و أناقتها، و كاريزمتها الخاصة، والعمل الخيري رفيع المستوى، بالإضافة إلى الصعوبات التي واجهتها في زواجها من أمير ويلز. سجلت الأميرة ديانا أعلى نسب شعبية في المملكة المتحدة في الفترة من عام 1981 وحتى عام 2012 وذلك بمعدل 47%.
ذكرت سارة برادفورد المؤرخة الملكية أن العلاج الوحيد لمعاناة الأميرة ديانا هو حب أمير ويلز، ذلك الشئ الذى طالما توقت له الأميرة وطالما أنكره الأمير. أدى رفضه المستمر لها ومعاملتها بشكل سيئ بصورة دائمة إلى وصولها لحالة من اليأس، لدرجة أن ديانا نفسها علقت قائلة ” لطالما كان يشعرني زوجي بعدم ملائمتي للأجواء الملكية فكلما توقت إليّ الكاميرات كان يدفعني للوراء . بالإضافة إلى ذلك صرحت ديانا أنها تعرضت للإكتئاب والإرهاق النفسي. وأضافت ديانا أنها تعاني من مرض النهام العصبي منذ عام 1981.
ذكرت سالي بيديل سميث في كتابها ” تشخيص للأميرة المضطربة ” 1999 أن الأميرة ديانا تعاني من اضطراب الشخصية الحدي .
كتبت إيان هولينجسهيد، واحدة من رموز الموضة التي يحتذي بها النساء عبر العالم، أن الأميرة ديانا كانت لديها قدرة فائقة على بيع الملابس بمجرد النظر إليهم . وخير دليل على ذلك هو ارتفاع معدل مبيعات أحذية الصيادون بمجرد نشر ديانا لصورة لها ترتدي بها واحدة من تلك الأحذية وذلك في فترة خطبتها للأمير تشارلز عام 1981.
في عام 1999، ذكرت جريدة التايم اسم الأميرة ديانا من بين أكثر مائة شخصية مؤثرة في القرن العشرين . وفي عام 2002، جاءت الأميرة ديانا في المرتبة الثالثة كأعظم مائة شخصية بريطانية بحسب ما نشرته السي بي سي متفوقة بذلك على الملكة وآخرين من أفراد العائلة الملكية.
في عام 2007 كتبت تينا براون سيرة ذاتية عن الأميرة ديانا و أدعت أيضًا أن زواج ديانا من تشارلز كان لقوته و أن علاقتها الغرامية مع دودي الفايد كانت من أجل إزعاج العائلة الملكية فقط دون وجود نية زواجه .

الألقاب والتكريمات

الألقاب

كانت ألقاب ديانا قبل طلاقها تتباين بين كل من صاحبة السمو الملكي أميرة ويلز، دوقة كورنوول، دوقة روثيساي، كونتيسة تشيستر. و بعد وفاتها، ظل الجميع يُلقبونها ب” الأميرة ديانا ” على الرغم من كونه لقب غير رسمي وغير صحيح. ومع ذلك، أصبحت الأميرة ديانا يشار إليها في وسائل الإعلام ب ” الليدي ديانا سبنسر ” و في بعض الأحيان يكتفون ب ” الليدي ديانا”. و في خطبة ألقاها رئيس الوزراء البريطاني توني بلير، أشار إلى ديانا بقوله ” أميرة الشعب”.
ـ معالي ديانا فرانسيس سبنسر (1961 ـ 1975).
ـ السيدة ديانا فرانسيس سبنسر (1975 ـ 1981).
ـ صاحبة السمو الملكي أميرة ويلز (1981 ـ 1996).
ـ صاحبة السمو الملكي دوقة روثيساي (1981 ـ 1996).
ـ ديانا أميرة ويلز (1996 ـ 1997).

الترتيب

عضو في العائلة الملكية للملكة إليزابيث الثانية.

التكريمات الخارجية

منحتها الملكة بياتريس ملكة هولندا الصليب الكبير في التاج الملكي عام 1982.
منحت وسام آل كمال أو وسام الفضائل من الدرجة العليا عام 1982.

التعيينات العسكرية الفخرية

عُينت أميرة ويلز في المناصب العسكرية التالية:
استراليا : عقيد في الفريق الملكي الاسترالي للدراسات الإستقصائية.
كندا: العقيد العام للقوات المسلحة الخاص بفوج أميرة ويلز. العقيد العام لفوج سكوتيا نوفا الغربية.
المملكة المتحدة: العقيد العام للقوات المسلحة الخاص بفوج أميرة ويلز. العقيد العام للقوات المسلحة لكتيبة الفرسان الخفيفة. العقيد العام للفوج الملكي بهامبشاير. العقيد العام للقوات المسلحة لفرق الفرسان الملكية الثالثة عشر والثامنة عشر الخاصة بالملكة ماري. العميد الفخري لسلاح الجو الملكي.
و بعد طلاقها ، تخلت الأميرة عن جميع التعيينات بالوحدات العسكرية.

كاثرين زيتا جونز – Catherine Zeta Jones

كاثرين زيتا جونز (Catherine Zeta Jones)، ممثلة انجليزية، من مواليد يوم 25 سبتمبر 1969 في المملكة المتحدة.

تقرير كامل عن قصة حياة كاثرين زيتا جونز، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

كاثرين زيتا جونز
Catherine Zeta Jones

الاسم: كاثرين زيتا جونز.
الاسم بالانجليزية: Catherine Zeta Jones.
تاريخ الميلاد: 25 سبتمبر 1969.
مكان الميلاد: المملكة المتحدة.
العمر: 48 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الميزان
العمل: التمثيل.
سنوات العمل: 1996 – حتى الآن.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الزوج: مايكل دوغلاس 2000.
الأبناء: ديلان (الإبن)، كاريس (الإبنة).

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولدت كاثرين زيتا جونز يوم 25 سبتمبر 1969 في المملكة المتحدة، حاصلة على جائزة الأوسكار 2002 لأفضل ممثلة في دور ثانوي عن فيلم شيكاغو، كما حصلت بنفس الدور على جائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي من الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون، مثلت في العديد من الأفلام منها أوشن 11 وذا ترمينال.

الأعمال الفنية – الأفلام :

– 1996. The Phantom.
– 1998. The Mask of Zorro.
– 1999. Entrapment, The Haunting.
– 2000. Traffic.
– 2001. America’s Sweethearts.
– 2002. Chicago.
– 2003. Intolerable Cruelty, Sinbad.
– 2004. The Terminal, Ocean’s Twelve.
– 2005. The Legend of Zorro.
– 2007. My Love Meroo

الترشيحات والجوائز :

الأوسكار:

أفضل ممثلة مساعدة عام 2003 عن فيلم Chicago وفازت بها

الغولدن غلوب

أفضل ممثلة عام 2001 عن فيلم Traffic
أفضل ممثلة موسيقية أو كوميدية عام 2003 عن فيلم Chicago

كاميلا لودينجتون – Camilla Luddington

كاميلا لودينجتون (Camilla Luddington)، ممثلة إنجليزية، من مواليد يوم 15 ديسمبر 1983 في بيركشاير ـ إنجلترا.

تقرير كامل عن قصة حياة كاميلا لودينجتون، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

كاميلا لودينجتون
Camilla Luddington

اسم الشهرة: كاميلا لودينجتون.
الاسم بالانجليزية: Camilla Luddington.
الاسم الحقيقي الكامل: كاميلا أن لودينجتون.
بلد الجنسية: إنجلترا.
بلد الاقامة: لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.
تاريخ الميلاد: 15 ديسمبر 1983.
مكان الميلاد: أسكوت، بيركشاير، إنجلترا، المملكة المتحدة.
العمر: 33 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج القوس
العمل: ممثلة.
النوع: سينما، تلفزيون.
سنوات العمل: 2007 – حتى الآن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

كاميلا لودينجتون، ممثلة إنجليزية، ولدت عام 1983 في بلدة أسكوت غرب مقاطعة بيركشاير في إنجلترا في المملكة المتحدة. نشأت في منطقة بيركشير، والتحقت بالمدرسة الأمريكية في لندن، ودرست في (Susquehanna University). بدأت العمل الفني عام 2007. قامت بتأدية دور (كيت ميدلتون) في فيلم (وليام و كيت) والذي يحكي عن قصة حب الأمير وليام مع زوجته كايت، وكانت قد رشحتها صحيفة دايلي تيليغراف لتأدية هذا الدور. مثلت كذلك في الدراما و من ابرز أدوارها في المسلسلات دور (ناني) في مسلسل (Californication) في موسمه الخامس، وظهرت في مسلسل (True Blood) في موسمه الخامس و كذلك كان لها بعض الاعمال في الولايات المتحدة .

الأعمال الفنية

سينما

A Couple of White Chicks at the Hairdresser (2007), Behaving Badly (2009), Pride and Prejudice and Zombies: Dawn of the Dreadfuls, The Filming of Shakey Willis (2010), The Pact 2 (2014), The Healer (2016).

تلفزيون

Serving Time (2009), The Forgotten, CSI: Crime Scene Investigation, Days of Our Lives, Big Time Rush (2010), The Defenders, Accidentally in Love, William & Kate: The Movie, Friends with Benefits (2011), Friend Me, Californication, True Blood (2012), Grey’s Anatomy (2012–present), Tomb Raider: The Final Hours – A Story of Survival (2013).

ألعاب فيديو

Tomb Raider (2013), Infinite Crisis, Rise of the Tomb Raider (2015).

صوفي ترنر – Sophie Turner

صوفي ترنر (Sophie Turner)، ممثلة إنجليزية، من مواليد يوم 21 فبراير 1996 في نورثامبتون ـ إنجلترا.

تقرير كامل عن قصة حياة صوفي ترنر، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

صوفي ترنر
Sophie Turner

الاسم: صوفي ترنر.
الاسم بالانجليزية: Sophie Turner.
بلد الجنسية: المملكة المتحدة.
تاريخ الميلاد: 21 فبراير 1996.
مكان الميلاد: نورثامبتون، إنجلترا، المملكة المتحدة.
 العمر: 21 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الحوت
العمل: ممثلة، عارضة أزياء.
النوع: سينما، تلفزيون.
سنوات العمل: 2011 – حتى الآن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

صوفي ترنر، ممثلة إنجليزية، ولدت عام 1996 بمدينة نورثامبتون في إنجلترا في المملكة المتحدة. اشتهرت من خلال دورها في مسلسل (صراع العروش) وفازت بجائزة أفضل فنانة صغيرة في المسلسل.

الأعمال الفنية

سينما

Another Me (2013), Barely Lethal (2015), X-Men: Apocalypse, Alone (2016).

تلفزيون

Game of Thrones (2011–present), The Thirteenth Tale (2013).

سينا ميلير – Sienna Miller

سينا ميلير (Sienna Miller)، ممثلة وعارضة ومصممة أزياء إنجليزية، من مواليد يوم 28 ديسمبر 1981 في نيويورك ـ الولايات المتحدة الأمريكية.

تقرير كامل عن قصة حياة سينا ميلير، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

سينا ميلير
Sienna Miller

اسم الشهرة: سينا ميلير.
الاسم بالانجليزية: Sienna Miller.
الاسم الحقيقي الكامل: سينا روز ميلير.
بلد الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة.
تاريخ الميلاد: 28 ديسمبر 1981.
مكان الميلاد: نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
العمر: 35 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الجدي
العمل: ممثلة، عارضة أزياء، مصممة أزياء.
النوع: افلام، تلفزيون، مسرح، صوت.
سنوات العمل: 2001 – حتى الآن.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولد سينا ميلير يوم 28 ديسمبر 1981 في مدينة نيويورك بولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. والدها (إداورد ميلير) مصرفي أميريكي تحول إلى تاجر في الفن الصيني، ووالدتها (خوسفينا “جو” ميلر) جنوب إفريقية ذات أصول إنجليزية تعمل كمدرسة للتمثيل في معهد لي ستراسبورغ في لندن. ولها أخت اسمها (سافانا) وهي مصممة أزياء، كما لها إثنين من الإخوة الغير أشقاء (تشارلز، ستيفن) وأخت غير شقيقة اسمها (ناتاشا كوريت) ابنة أبيها من زوجته الثانية كيلي هوبن.
انتقلت سينا ميلير مع عائلتها إلى لندن عندما كان في عمرها سنة واحدة، وهناك درست في مدرسة فرانسيس هولاند منذ سن 4 من عمرها إلى سن 11، وبعد ذلك التحقت بالمدرسة الداخلية (أسكوت، بريكشير) بسانت ماري هيلتفيت، قبل أن تعود الى مدينة نيويورك لتلتحق لسنة واحدة بمعهد لي ستراسبورغ دراسة المسرح التمثيل.
في بداية حياتها العملية عملت كعارضة فوتوغرافية، حيث عملت رفقة تاندي أندرسون، وعارضين من كوكا كولا، المجلة الإيطالية فوغي ورزونامة بيرلي، ولكثرة علاقاتها مع مصممي الأزياء أصبحت تعرف باتباعها لأسلوب البوهو شيك، مما جعل العديد من الناس يشبهونها بالعارضة الشهير كات موس. وقعت عقدا لسنتين مع شركة بيبي جينز لندن، حيث ظهرت معه في إعلانات أول مرة عام 2006، وفي عام 2009 أعلنت هيجو بوس، سينا ميلير كسفيرة جديدة للترويج لآخر عطور الشركة (بوس أورانج).
في بدايات مسيرتها التمثيلية، ظهرت في عدة مسرحيات بنيويورك سيتي، مثل مسرحية (المهاجم، الاستقلال) ومسرحية (سجائر& شوكولا). في عام 2001 قدمت فيلمها الأول (بداية) مع ساوث كينستون، روبيرت إيفرت، إيل ماكفرسن، قبل أن تقدم فيلمين عام 2001 (السرعة القصوى) و (جوي رايد). في عام 2003 ظهرت في السلسل الدرامي والحركي (كين إيدي). في عام 2004 كان لها دور رئيسي في إعادة إنتاج فيلم (آلفي) الصادر عام 1966 مع الممثل جود لو، ومثلت في فيلم (كعكة الكذب) مع دانيال كريج. في عام 2005 قامت بأول تجسيد لها في عمل مسرحي محترف بمسرح ويست آند بعمل شيكسبير (كما تحبها) مع هيلين ماكروي ودومينيك ويست، حيث لعبت ميلير الشخصية الرئيسية للروزاليدا. كما لعبت البطولة النسوية أمام الممثل الراحل هييث ليدجر في فيلم (كازانوفا). وفي عام 2006 مثلت في فيلم (فتاة المصنع) الذي يحكي قصة آندري وارهول وإيدي سيدجويك. وفي عام 2007 لعبت دورا صغيرا في الملحمة الفنتازية (جين جيمان)، ولعبت البطولة في فيلم (مقابلة) للمخرج ستيف بوسيمي، ولعبت البطولة في فيلم (كاميل الكوميدي المرعب) مع جايمس فرانكو، وهو الفيلم الذي لم يشتهر على نطاق واسع بسبب عدم نشر نسخته الدي في دي في وقت مبكر. وفي عام 2008 شاركت بدور (كايتلين زوجة الشاعر الويلزي ديلان توماس) في فيلم (حافة الحب) المقتبس من رواية لمايكل شابون غموض بيتسبورغ من بطولة بيتر سارسجارد وكيرا نايتلي, سينا لعبت في هذا الفيلم. وفي عام 2009 جسدت شخصية (البارونة) في فيلم الاكشن (G.I. Joe: The Rise of Cobra)، وهو أكثر أفلام ميلير إرادات حتى الآن، كما شاركت في فيلم (ماما ميا) المحاكي بشكل ساخر للمسرحية الموسيقية ماما ميا! مع داون فرانش وجينيفر ساندرس.
في عام 2007 بدات العمل تصميم قامت به بنفسها لشركة بيبي جونز اسمته (Twenty8Twelve) مقتبسة ذلك من تاريخ ميلادها، وساعدها على التصميم أختها سافانا.

الأعمال الفنية

سينما

South Kensington (2001), High Speed, The Ride (2002), Layer Cake, Alfie (2004), Casanova (2005), Factory Girl (2006), Interview, Camille, Stardust (2007), The Mysteries of Pittsburgh, A Fox’s Tale, The Edge of Love (2008), The September Issue, G.I. Joe: The Rise of Cobra (2009), Nous York, Two Jacks, Just Like a Woman, Yellow (2012), A Case of You (2013), Foxcatcher, American Sniper (2014), Unfinished Business, Mississippi Grind, High-Rise, Black Mass, Burnt (2015), The Lost City of Z (2016), Live by Night (2017).

تلفزيون

The American Embassy, Bedtime (2002), Keen Eddie (2003–04), The Girl (2012).

مسرح

As You Like It (2005), After Miss Julie (2009), Flare Path (2011), Cabaret (2015). 

روبرت باتينسون – Robert Pattinson

روبرت باتينسون (Robert Pattinson)، ممثل إنجليزي، من مواليد يوم 13 مايو 1986 في لندن ـ انجلترا.

تقرير كامل عن قصة حياة روبرت باتينسون، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

روبرت باتينسون
Robert Pattinson

اسم الشهرة: روبرت باتينسون.
الاسم بالانجليزية: Robert Pattinson.
بلد الجنسية: المملكة المتحدة .
الديانة: مسيحية (كاثوليك).
تاريخ الميلاد: 13 مايو 1986.
مكان الميلاد: لندن، انجلترا.
العمر: 31 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الثور
العمل: ممثل، وموسيقي، منتج أفلام، عارض أزياء.
النوع: افلام هوليوود.
آلات موسيقية: البيانو، الغيتار.
سنوات العمل: 2004 – حتى الآن.
الحالة الاجتماعية: مرتبط.
العشيقة: فيكا تويجز.
الاب: ريتشارد باتينسون.
الام: كلير باتينسون.
الاخوة: فكتوريا، ليزي.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولد روبرت باتينسون يوم 13 مايو 1986 في مدينة لندن عاصمة انجلترا. والده (ريتشارد باتينسون) يعمل في مجال بيع السيارات، ووالدته (كارلا) عارضة أزياء، ولديه شقيقتان تكبرانه (فكتوريا) ، و(ليزي) التي لديها توجهات فنية في مجال الغناء. درس في (The Harrodian School) وفي (Tower House School). بدأ عمله في العمل المسرحي حتى نال خبرات ومواهب كثيرة، وكانت بدايته في مسرحية (Tess of the d’Urbervilles) ومن ثم بدأ يبحث عن أعمال احترافية أكثر، وفي نفس الوقت إتجه إلى الإعلانات.

كانت بدايته في أفلام تلفزيونية أولها الفيلم التلفزيوني (Ring of the Nibelungs) عام 2004، ثم شارك في الفيلم التلفزيوني (Vanity Fair) نفس العام، وعلى الرغم من أن مشاهده قد حذفت من النسخة التي عرضت على التلفزيون إلا إنها كانت موجودة في نسخة الدى في دى. في نهاية عام 2005 كان له دورا مميزا في (سلسلة أفلام هارى بوتر)، ولعب دور شخصية (سيدريك ديجوري) في فيلم (هاري بوتر وكأس النار)، وبعد هذا الفيلم أطلق عليه لقب (نجم الغد البريطانى). وظهر روبرت في إعلان تلفزيوني لمحلات (Hackett) للملابس، وكان الإعلان مجموعة الملابس الخريفية الجديدة لعام 2007، ومن ثم كان له دور البطولة بشخصية (سلفادور دالى) في فيلم (Little Ashes) ، وأيضاً الفيلم القصير (Summerhouse).
واشتهر عالميا عندما قام بدور البطولة بشخصية (إدوارد كولن) في سلسلة أفلام (الشفق) والفيلمين الصادرين منها فيلم (الغسق) وفيلم (قمر جديد). الأفلام قائمة على أساس قصص تحمل نفس الاسم الغسق في عام 2008 وقمر جديد في عام 2009، و الكسوف في عام 2010 وفيلم الكسر في عام 2011.
روبرت لديه مواهب فنية أخرى في مجال الغناء والعزف على البيانو والغيتار، وكانت له مشاركة غنائية في فيلم الشفق باغنيتين (Let Me Sing) و(Never Think).
ربطت روبرت باتينسون علاقة حب شهيرة مع الممثلة الأمريكية كريستين ستيوارت التي مثلت معه في سلسلة أفلام (الشفق) وقد انتشرت عنهما الشائعات في عام 2010. وانفصلا عن بعضهما في عام 2012 بعد انتشار صور لكريستين وهي في أوضاع حميمية خاصة مع أحد المخرجين. بعد ذلك ربط علاقة مع الممتلة البريطانية (فيكا تويجز).

الأعمال الفنية ـ أفلام

Vanity Fair, Ring of the Nibelungs (2004), Harry Potter and the Goblet of Fire (2005), The Haunted Airman (2006), The Bad Mother’s Handbook, Harry Potter and the Order of the Phoenix (2007), How to Be, Twilight (2008), Little Ashes, The Twilight Saga: New Moon (2009), Remember Me, The Twilight Saga: Eclipse, Love & Distrust (2010), Water for Elephants, The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 1 (2011), Bel Ami, Cosmopolis, The Twilight Saga: Breaking Dawn – Part 2 (2012), The Rover, Maps to the Stars (2014), Queen of the Desert, Life, The Childhood of a Leader (2015), The Lost City of Z, Good Time (2016).

الجوائز والتكريمات

ـ جائزة (إم تي في) لأفضل قبلة عام 2012 عن عمل (ملحمة الشفق: بزوغ الفجر).
ـ جائزة (إم تي في) لأفضل معركة عام 2011 عن عمل (ملحمة الشفق: خسوف).
ـ جائزة (إم تي في) لأفضل قبلة عام 2011 عن عمل (ملحمة الشفق: خسوف).
ـ جائزة (إم تي في) للأفلام أفضل أداء رجال عام 2011 عن عمل (ملحمة الشفق: خسوف).
ـ جائزة (إم تي في) للأفلام أفضل أداء رجال عام 2010 عن عمل (ملحمة الشفق: قمر جديد).
ـ جائزة (إم تي في) لأفضل قبلة عام 2010 عن عمل (ملحمة الشفق: قمر جديد).
ـ جائزة (إم تي في) لأفضل معركة عام 2009 عن عمل (الشفق).
ـ جائزة (إم تي في) لأفضل قبلة عام 2009 عن عمل (الشفق).

ناعومي واتس – Naomi Watts

ناعومي واتس (Naomi Watts)، ممثلة بريطانية، من مواليد يوم 28 سبتمبر 1968 في شوريهام ـ انجلترا.

تقرير كامل عن قصة حياة ناعومي واتس، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

ناعومي واتس
Naomi Watts

اسم الشهرة: ناعومي واتس.
الاسم بالانجليزية: Naomi Watts.
الاسم الحقيقي الكامل: نعومي إلين واتس.
بلد الجنسية: أستراليا ـ المملكة المتحدة.
تاريخ الميلاد: 28 سبتمبر 1968.
مكان الميلاد: شوريهام، كنت، انجلترا.
العمر: 49 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الميزان
العمل: ممثلة، منتجة.
النوع: افلام هوليوود.
سنوات العمل: 1986 – حتى الآن.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الزوج: ييف شرايبر.
الابناء: كي شرايبر، ساشا شرايبر.
الاب: Peter Watts.
الام:Myfanwy Edwards .
الاخوة: بِن واتس.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ناعومي واتس، ممثلة بريطانية، ولدت عام 1968 في بلدة شوريهام بمقاطعة كنت جنوب شرق إنجلترا. والدها (بوتر واتس) يعمل كمهندس صوت ومنظم حفلات موسيقية، وكان يعمل مع الفريق الغنائي البريطاني فائق الشهرة (بينك فلويد)، ووالدتها (Myfanwy Edwards) تعمل في عدة مهن متعلقة بصناعة الأفلام كمصممة أزياء وديكور وبائعة أنتيكات وماكييرة لإعلانات التلفاز. تطلق والديها وهي في سن الرابعة، وانتقلت هي وأخيها (بِن واتس) مع أمهما عدة مرات في شمال إنجلترا. عام 1974 ترك والدها العمل مع (بينك فلويد) وتصالح مع والدتها بعدها بفترة قصيرة. وبعد ذلك بسنتين وجد والدها ميتا في شقة بسبب جرعة زائدة من الهيروين. عاشت مع والدتها بويلز بإنجلترا حتى سن 14 حين انتقلت إلى سيدني بأستراليا حيث أن جدتها لأمها أسترالية. 
أدخلتها والدتها في عدة دروس للتمثيل، وقامت بالتقديم للحصول على عمل كموديل في إعلانات التلفاز حيث التقت بالممثلة (نيكول كيدمان) وأصبحت صديقتها. حصلت على دورها الأول في فيلم (من أجل الحب وحده) عام 1986. فشلت في التخرج من المدرسة الثانوية لقيامها بعدة اعمال في ذات الوقت وحاولت أن تصبح موديل وهي في سن 18 في اليابان ولم ينجح الأمر. عادت إلى أستراليا وعملت كمحررة موضة في مجلة، ثم تركت عملها لتلحق بورشة لدراسة الدراما. عملت لفترة في الإعلانات ثم في عدد من المسلسلات الأسترالية وفي عام 1991 مثلت في الفيلم الأسترالي المستقل (Flirting). انتقلت للعيش في الولايات المتحدة عام 1993 وكافحت عدة سنوات في أدوار في ظروف مالية صعبة، وكانت الأستوديوهات ترفضها لأنها “ليست مثيرة بما يكفي”. حتى جاء العام الذي كتب لها النجاح على يد المخرج (ديفيد لينش) الذي اختارها وفتح لها دورها في فيلمه (طريق مالهولاند) الذي يحكي قصة ممثة فاشلة في هوليوود بشكل حالم. هذا الدور فتح لها باب العالمية من وسع وأصبحت منذ ذلك الحين ممثلة من أغلى نجمات هوليوود أجرا، ومثلت في عدد كبير من الأفلام الناجحة ومع عدد من أشهر مخرجي هوليوود وأفضلهم. ترشحت للأوسكار لأفضل ممثلة في دور رئيسي مرتين. مرة عن دورها في فيلم (21 جرام) مع المخرج المتميز (أليخاندرو جونزاليس) ومرة في فيلم (المستحيل).

آيلا فيشر – Isla Fisher

آيلا فيشر (Isla Fisher)، ممثلة بريطانية أسترالية، من مواليد يوم 3 فبراير 1976 في مسقط ـ سلطنة عمان.

تقرير كامل عن قصة حياة آيلا فيشر، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

آيلا فيشر
Isla Fisher

اسم الشهرة: آيلا فيشر.
الاسم بالانجليزية: Isla Fisher.
الاسم الحقيقي الكامل: آيلا لانغ فيشر.
بلد الجنسية: أستراليا.
الديانة: اليهودية.
تاريخ الميلاد: 3 فبراير 1976.
مكان الميلاد: مسقط، سلطنة عمان.
 العمر: 41 سنة (2017)
البرج الفلكي: برج الدلو
العمل: ممثلة، كاتبة.
النوع: سينما، تلفزيون.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الزوج: ساشا بارون كوهين (2010 ـ الآن).

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

آيلا فيشر، ممثلة بريطانية أسترالية يهودية، ولدت عام 1976 في مسقط عاصمة سلطنة عمان. والداها اسكتلنديين، وكانت والدتها كاتبة روايات. انتقلت العائلة إلى استراليا في أوائل الثمانينيات. منذ صغرها أبدت هوسها بالتمثيل والكتابة. وفي سن 9 ظهرت في عدد من الإعلانات في التلفزيون الاسترالي. اشتهرت بعد ذلك في عدد من الأدوار الكوميدية التي قدمتها في أفلام مثل فيلم (Scooby-Doo) عام 2002، وفيلم (Wedding Crashers) عام 2005.
تزوجت آيلا فيشر من الممثل البريطاني اليهودي ساشا بارون كوهين عام 2010.

الأعمال الفنية

سينما

Bum Magnet (1997), Furnished Room (1998), Out of Depth (2000), The Pool (2001), Dog Days, Scooby-Doo (2002), The Wannabes, Dallas 362 (2003), I Heart Huckabees (2004), Wedding Crashers, London (2005), Wedding Daze (2006), The Lookout, Hot Rod (2007), Definitely- Maybe, Horton Hears a Who! (2008), Confessions of a Shopaholic (2009), Burke and Hare (2010), Rango (2011), Bachelorette, Rise of the Guardians (2012), The Great Gatsby, Now You See Me (2013), Life of Crime (2014), Visions, Klovn Forever (2015), Grimsby, Keeping Up with the Joneses, Nocturnal Animals (2016).

تلفزيون

Bay Cove, Paradise Beach (1993), Home and Away (1994–97), Oliver Twist (1999), Sunburn, Hearts and Bones (2000), Attila (2001), BeastMaster, Random Acts of Intimacy (2002), Pilot Season (2004), Neighbors from Hell (2010), Bored to Death (2011), Arrested Development (2013), Sofia the First (2015).