كنوبيديا، السيرة الذاتية
تشي جيفارا - Che Guevara

قصة حياة معلومات السيرة الذاتية ويكيبيديا Wikipedia CV
المحتويات

تشي جيفارا (Che Guevara)، ثوري كوبي ماركسي أرجينتيني المولد، من مواليد يوم 14 يونيو 1928 في روساريو، الأرجنتين.

تقرير كامل عن قصة حياة تشي جيفارا، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

تشي جيفارا
Che Guevara

اسم الشهرة: تشي جيفارا.
الاسم بالانجليزية: Che Guevara.
الاسم الكامل: إرنستو إرنستيكو غيفارا دِلاسرنا.
اللقب: تشي (وتعني بالإسبانية الرفيق).
بلد الجنسية: الأرجنتين، كوبي.
بلد الاقامة: هافانا.
العرق: باسكي، إيرلندي.
الديانة: ملحد.
تاريخ الميلاد: 14 يونيو 1928.
البرج الفلكي: برج الجوزاء.
مكان الميلاد: روساريو، الأرجنتين.
تاريخ الوفاة: 9 أكتوبر 1967 (39 سنة).
مكان الوفاة: لا هيغويرا، بوليفيا.
سبب الوفاة: إصابة بعيار ناري.
الحياة: العملية.
تعليم: الطب.
المدرسة الأم : جامعة بوينس آيرس (1948–11 أبريل 1953).
تخصص أكاديمي: طب.
المهنة: طبيب، وزير المالية.
لغة المؤلفات: الإسبانية.
سبب الشهرة: ثورة 26 يوليو.
تأثر بـ : ماركس، لينين، تروتسكي، ماو.
التيار: شيوعي.
الخصوم: الولايات المتحدة الأمريكية.
العقوبة: إعدام.
المذهب: ثوري، خلق مذهب جديد.
الحزب: الحزب الشيوعي الكوبي.
عضو في: حركة 26 يوليو.
صحية: ربو.
الاب: إرنستو غيفارا لينش.
الام: سيليا دي لا سيرنا.
الحالة الاجتماعية: متزوجة.
الزوج: إيلدا جاديا (مُطلقّة)، أليدا مارش.
الأبناء: أليدا تشي جيفارا، هيلدا جيفارا، كاميلو جيفارا، سيليا غيفارا، إرنستو غيفارا لينش.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

إرنستو "تشي" جيفارا (14 يونيو 1928 - 9 أكتوبر 1967) المعروف باسم تشي جيفارا (Che Guevara)، أو التشي (El Che)، أو ببساطة تشي (Che)، (بالإسبانية: Ernesto 'Che' Ernestico Guevara de la Serna)، ثوري كوبي ماركسي أرجينتيني المولد، وهو طبيب وكاتب وزعيم حرب العصابات وقائد عسكري ورجل دولة عالمي وشخصية رئيسة في الثورة الكوبية. أصبحت صورته المنمقة منذ وفاته رمزا في كل مكان وشارة عالمية ضمن الثقافة الشعبية.
سافر جيفارا عندما كان طالبا في كلية الطب في جامعة بوينس آيرس الذي تخرج منها عام 1953، إلى جميع أنحاء أمريكا اللاتينية مع صديقه ألبيرتو غرانادو على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الكلية، وكونت تلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحدة أمريكا الجنوبية وبالظلم الكبير الواقع من الإمبرياليين على المزارع اللاتيني البسيط، وتغير داخليا بعد مشاهدة الفقر المتوطن هناك.
أدت تجاربه وملاحظاته خلال هذه الرحلة إلى استنتاج بأن التفاوتات الاقتصادية متأصلة بالمنطقة، والتي كانت نتيجة الرأسمالية الاحتكارية والاستعمار الجديد والإمبريالية. رأى غيفارا أن العلاج الوحيد هو الثورة العالمية. كان هذا الاعتقاد الدافع وراء تورطه في الإصلاحات الاجتماعية في غواتيمالا في ظل حكم الرئيس جاكوبو أربينز غوزمان، الذي ساعدت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في نهاية المطاف على الإطاحة به مما سهل نشر ايديولوجية غيفارا الراديكالية. بينما كان غيفارا يعيش في مدينة مكسيكو التقى هناك براؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيدل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن خرج هذا الأخير من سجنه حتى قرر غيفارا الانضمام للثورة الكوبية. رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب، وانضم لهم في حركة 26 يوليو، التي غزت كوبا على متن غرانما بنية الإطاحة بالنظام الدكتاتورى المدعم من طرف الولايات المتحدة التي تدعم الديكتاتور الكوبى فولغينسيو باتيستا. سرعان ما برز غيفارا بين المسلحين وتمت ترقيته إلى الرجل الثاني في القيادة حيث لعب دورا محوريا في نجاح حملة على مدار عامين من الحرب المسلحة التي أطاحت بنظام باتيستا.
في أعقاب الثورة الكوبية قام غيفارا بأداء عدد من الأدوار الرئيسية للحكومة الجديدة، وشمل هذا إعادة النظر في الطعون وفرق الإعدام على المدانين بجرائم الحرب خلال المحاكم الثورية، وأسس قوانين الإصلاح الزراعي عندما كان وزيرا للصناعة وعمل أيضا كرئيس ومدير للبنك الوطني ورئيس تنفيذى للقوات المسلحة الكوبية، كما جاب العالم كدبلوماسي باسم الاشتراكية الكوبية. مثل هذه المواقف سمحت له أن يلعب دورا رئيسيا في تدريب قوات الميليشيات اللائي صددن غزو خليج الخنازير، كما جلبت إلى كوبا الصواريخ الباليستية المسلحة نوويا من الاتحاد السوفييتي عام 1962 التي أدت إلى بداية أزمة الصواريخ الكوبية. بالإضافة إلى ذلك كان غيفارا كاتبا عاما يكتب يومياته كما ألف ما يشبه الكتيب لحياة حرب العصابات وكذلك ألف مذكراته الأكثر مبيعا في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية رحلة شاب على دراجة نارية.
غادر غيفارا كوبا في عام 1965 من أجل التحريض على الثورات الأولى الفاشلة في الكونغو كينشاسا ومن ثم تلتها محاولة أخرى في بوليفيا، حيث تم إلقاء القبض عليه من قبل وكالة الاستخبارات المركزية بمساعدة القوات البوليفية وتم إعدامه.
لا تزال شخصية غيفارا التاريخية ملهمة ومحترمة، مستقطبة المخيلة الجماعية في هذا الخصوص والعديد من السير الذاتية والمذكرات والمقالات والأفلام الوثائقية والأغاني والأفلام. بل وضمنته مجلة التايم من ضمن المائة شخص الأكثر تأثيرا في القرن العشرين، في حين أن صورته المأخوذة من طرف ألبرتو كوردا والمسماة غيريليرو هيروويكو (أصل الاسم بالإسبانية ويعني باللغة العربية بطل حرب العصابات) (كما هو موضح في قالب المقال)، قد اعتبرت "الصورة الأكثر شهرة في العالم."