كنوبيديا، السيرة الذاتية
هيلاري داف - Hilary Duff

قصة حياة، معلومات عن السيرة الذاتية من ويكيبيديا Wikipedia Biography
تحتوي هذه المقالة على
هيلاري داف - Hilary Duff

هيلاري داف (Hilary Duff)، ممثلة ومغنية أمريكية، من مواليد يوم 28 سبتمبر 1987 في هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.

تقرير كامل عن قصة حياة هيلاري داف، معلومات عن السيرة الذاتية، نبذة من ويكيبيديا وآخر الأخبار.

بطاقة معلومات السيرة الذاتية

هيلاري داف
Hilary Duff

اسم الشهرة: هيلاري داف.
الاسم بالانجليزية: Hilary Duff.
الاسم الحقيقي الكامل: هيلاري أرهارد داف.
بلد الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية.
تاريخ الميلاد: 28 سبتمبر 1987.
مكان الميلاد: هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية.
العمل: ممثلة، مغنية.
سنوات العمل: 1997 - حتى الآن.
الزوج السابق: Mike Comrie (2010 ـ 2015).
الابناء: 1.
الاب: أرهارد داف.
الام: سوزان كولين داف.
الاخوة: هايلي داف.

تفاصيل السيرة الذاتية وقصة حياة

ولدت هيلاري داف يوم 28 سبتمبر 1987 في مدينة هيوستن بولاية تكساس في الولايات المتحدة الأمريكية. وهي الابنة الثانية لوالدها مشغل العمال بوب أرهارد داف، ووالدتها مهندسة الديكور سوزان كولين داف. وكانت أمها سوزان داف تُرسلها مع أختها الكبرى هايلي داف إلى دروس التمثيل وهي صغيرة، وبعد فترة من تلك الدروس بدأت الأختين بالتمثيل في مسارح متعددة في مناطق مختلفة. وعندما كانت هايلي في 8 من عمرها، وأختها هيلاري في 6 السادسة حصلا على دور في كسارة البندق في سان أنطونيو، تكساس. وبعد ذلك بفترة بدأ فكرهم الفني في النضوج، وفي النهاية قرر الأختان مع والدتهم الذهاب إلى كاليفورنيا. أما والدهم ففكر أنه لن يستطيع مواصلة عمله في كاليفورنيا ففضل البقاء في هيستون تكساس. وقد أدرك الأختين الفرق بين هيستون وكاليفورنيا سريعاً، وبدآ في الظهور في بعض المسلسلات التلفزيونية.
بدأت العمل الفني في مجال السينما والتلفزيون عام 1997. وبدأت شهرتها بعد دورها الرئيسي في المسلسل العائلي (ليزي ماغواير) الذي عُرض على قناة ديزني، ومن خلاله لفتت انتباه المخرجين، ومنذ ذلك الحين حصلت على الدور الرئيسي في العديد من الأفلام، في مقدمتها فيلم (ليزي ماغواير) في عام 2003، وفيلم (قصة سيندريلا) في عام 2004، وفيلم (تشيبر باي ذا دوزن) في عام 2003. وبلغ مجموع ما حققته من تلك الأفلام حوالي 15 مليون دولار.
بدأت أيضا العمل في مجال أغاني البوب، وحصلت على 3 ثلاث شهادات من رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية، عن ألبومتها الغنائية، والتي حققت مبيعات بلغت أكثر من 13 مليون نسخة حول العالم. 
في عام 2007، طرحت ألبوم (الكرامة) وبلغت مبيعاته 840 ألف نسخة. وحصلت على الشهادة الذهبية من شركة رابطة صناعة التسجيلات الأمريكية.
أنشئت أيضا شركة ملابس اسمتها (متعلقاتك الشخصية من هيلاري داف)، كما قامت بالترويج لعطرٍ اسمه (مع الحب).
في عام 2008، اتجهت إلى التمثيل في أفلام الأكشن مثل فيلم (الحرب المتحدة)، وشاركت أيضاً في أفلام الرسوم المتحركة بصوتها في فيلم (حرب الطعام). 
في نفس العام، طرحت ألبوم (أفضل أغاني هيلاري داف)، وقامت بغناء أغنيتين جديدتين فقط في هذا الألبوم وباقي الأغاني كانت من أفضل أغاني الألبومات السابقة.
في نفس العام، انفصلت عن شركة هوليوود ركوردز منتجة الألبومات السابقة لها.
شاركت في فليم (ماتيريال جيرلز) مع أختها الكبرى هايلي داف. 
يبلغ عدد ما أنتجته من ألبومات ستة ألبومات هم التحول وهيلاري داف والكرامة والأكثر طلباً وللأبد وأفضل ما غنته هيلاري.
أعوامها الأولى

حياتها التلفزيونية

أدوارها الأولى

بدأت هيلاري داف حياتها الفنية كأي فنانة بأدوارٍ صغيرة. وقد حصلت على أول دورٍ صغيرٍ لها في مسلسل المرأة الحقيقية من إنتاج شركة أر أتش إي للترفيه، كما شاركت في فيلم اللعب عن ظهر قلب مع المخرج والسيناريست ويلارد كارول. وأول فيلم حصلت فيه على البطولة المطلقة كان فيلم كاسبر يلتقي ويندي. كما شاركت أيضاً في مجموعة أفلام كاسبر: والبداية الحماسية.
وبعد ذلك حصلت داف على دورٍ مساعد في المسلسل التليفزيوني جامع الروح. وهذا الفيلم مقتبس من رواية مورين تشيلد. وكان الدور الرئيسي في الفيلم لزوجة بروس غرينوود والذي مات زوجها حديثاً، وكانت ميليسا جيلبرت المرأة التي تعمل في الزراعة، تساعده كالملاك. وحصلت هيلاري على لقب أحسن فنانة شابة مساعدة في السنة التي تم فيها نشر الفيلم. وفي عام 2000 شاركت في مسلسل Daddio الذي قامت ببثههيئة الإذاعة الوطنية الأمريكية. وقال الممثل الرئيسي في المسلسل مايكل تشيكلس، عندما رأيت تلك الفتاة تمثل في الأجزاء الأولى، قولت لمن حولى أن تلك الفتاة ستكون نجمة أفلام جيدة في المستقبل، لإن الحصول على تجربة في هذا العمر أكثر راحة، وتلك الفتاة ينتظرها مستقبل لامعٌ مبهرٌ في المستقبل. وانضمت داف إلى الجزء الثالث من مسلسل فتاة النميمة في دور أوليفيا بيرك. ولم تنشر لها ثلاث حلاقات بسبب المشاهد الجنسية التي حذر منها تليفزيون سي دبليو. ومع ذلك، وعلى الرغم من كل الردود التي نشرت قبل يوم واحد منعرضه، تم نقل هذا القسم من المسلسل وحذف المشاهد من على شاشات التليفزيون.
ليزي ماغواير
بعد اقالة داف من طاقم مسلسل Daddio، تأثرت حياة داف الفنية بشكل سئ، ودخلت في حالة من التشاؤم والتردد. ورفضت جميع عروض التمثيل التي عرضت عليها، حتى قامت والدتها ومديريها بتشويقها لإنضمام إلى المسلسل الكوميدي العائلي ليزي ماغواير، كبطلة رئيسية للفيلم. وقد شارك مع داف في هذا المسلسل العديد من الأسماء مثل آدم لامبرج، ولالينا، وجاك توماس، وكلايتون سنايدر، وأشلي بيرللولت، وروبرت كارادين، وهالى تود. وتم عرض المسلسل لأول مرة في 21 يونيو 2001، على قناة ديزني. وقد حققت الحلقة الواحدة من المسلسل نسبة نجاح في المشاهدة تصل إلى 2-3 مليون مشاهدة. وكانت نسبة المشاهدة العالية نقطة مهمة في حياة داف الفنية، حيث اعتبرها الأطفال من سن 5 سنوات إلى 12 سنة قدوتهم المفضلة. وقد سُرت هيلاري من هذا الأمر كثيراً. هذا النجاح أخذه المخرجون في حسبانهم ولم يتركوه يمر عبثاً أمام أعينهم. وأخذوا قرارً بالتعاقد مع داف على الحلقات المتبقية في المسلسل، والتي كانت تقدر بخمسٍ وستين حلقة. وفكروا أنه من الجيد إنتاج فيلم لهذا المسلسل أيضاً، وبالفعل تم طرح فيلم يحمل اسم ليزي ماغواير. 

مشروعاتها الأخري

شاركت داف في بعض الأعمال التليفزيونية الأخرى. فقد شاركت كضيفة شرف في مسلسل أمل شيكاغوعام 2000، حيث مثلت دور طفل في المستشفى في إحدى حلقاته. وفي عام 2003، شاركت في مسلسل جورج لوبيز وقامت بدور بائعة مواد تجميل. وشاركت أيضاً كضيفة شرف في مسلسل في 2005، ومثلت دور شاعرة. وشاركت مع أختها كضيفة شرف في مسلسل الحلم الأمريكي في عام 2003. كما شاركت في المكسيك في مسلسل المتمردة. وفي عام 2007، شاركت في حلقة في الجزء الثالث من مسلسل عرض اندي مولي . 

حياتها السينمائية

شاركت داف في فيلم الغريزة في عام 2002. وقد عُرض هذا الفيلم في مهرجان كان السينمائي، ومهرجان صاندانس السينمائي، وحصل على انتقادات جيدة من النقاد. الفيلم كتبه تشارلي كوفمان، وميشال غندري. وكانت داف صاحبة الدور الرئيسي في هذا الفيلم، ومثلت دور باتريشيا أركيت، الإنساني في شبابها. ومثلت أيضاً مع كريستي كارلسون رومانو، وغاري كول في فيلم كاديت كيلي. هذا الفيلم أُنتج خصيصاً للتليفزيون وتم عرضه على قناة ديزني، وكان أول دور رئيسي لداف في فيلم طويل في فيلم العميل كودي بانكس. ونشر الفيلم في عام 2003، وكان الدور الرئيسي في الفيلم لفرانكي مونيز. وأظهرت داف أداءً رائعاً في الفيلم، إلا أنها لم تشارك في الفيلم حتي نهايته.
وفي عام 2003 شاركت داف في فيلم تشيبر باي ذا دوزن، وهو فيلم عائلي كوميدي، وكان الدور الرئيسي في الفيلم لستيف مارتن، وبوني هنت. وكان دورها في الفيلم أنها فرد من عائلة مكونة من 12 فرد. وتم انتقاد الفيلم بشكل قاسٍ وشديد من النقاد، وأيضاً لم يحقق العائد المنتظر منه. 
وفي عام 2004، مثلت داف الدور الرئيسي في فيلم قصة سيندريلا للكاتب شارل بيرو. وحقق الفيلم ما يقارب 75 مليون دولار في جميع أنحاء العالم. وبعد ذلك بسنة كان أول دور رئيسي لها في فيلم درامي، وهو فيلم ارفع صوتك، وتم انتقدها نقداً شديداً من جريدة لاس فيجاس الأسبوعية بسبب هذا الفيلم، ووصفوا تمثيلها وغنائها بالسئ والردئ. وقال النقاد أن أغنيتها التي غنتها في الفيلم وحصلت على إعجاب الكثيرين تم استخدام المؤثرات الصوتية فيها. وتم إختيارها للحصول على جائزة التوتة الذهبية. وهي جائزة تعطي لأسوء ممثلة. وحقق الفيلم ايرادات وصلت إلى 13.573.284 دولار من جميع أنحاء العالم، وكانت أقل نسبة تحصل عليها داف من أفلامها. 
وفي عام 2005، شاركت داف في فيلم الرجل المثالي، حيث تستنكر المراهقة هولي هاميلتون (هيلاري داف) تصرفات أمها العزباء التي تخرج من علاقة عاطفية لتدخل في أخرى بحثًا عن الرجل المثالي. وتقوم هولي بتدبير خطة لمساعدة والدتها في الخروج من هذا الفشل المتكرر، فتبعث إليها برسائل غرامية تحت اسم معجب سري، حتى تستعيد والدتها ثقتها بنفسها مجددًا. ولكن الأمور تخرج عن السيطرة، وتجد هولي نفسها متورطة في ضرورة الحفاظ على هذه السعادة المؤقتة التي منحتها لولدتها، ويتسبب ذلك في حدوث العديد من المفارقات الكوميدية. وحصل الفيلم على العديد من الإنتقادات السلبية من النقاد. وحقق الفيلم إيرادات بلغت حوالي 19 مليون دولار[15]، وهي نسبة منخفضة جداً. وفي هذه السنة أيضاً تم ترشيح داف لجائزة التوتة الذهبية. وبدأت بتجربة فنية مختلفة في عام 2008، حيث شاركت أختها هايلي داف الدور الرئيسي للفيلم. أما موضوع الفيلم فكان عن حياة أختين ثريتين جداً. وعُرض هذا الفيلم في 24 يونيو 2007، وحصلت على جائزتين من جائزة التوتة الذهبية. وشارك الأختين أيضاً في أفلام الرسوم المتحركة بصوتيهما في فيلم حرب الطعام Foodfight.

حياتها الغنائية

سانتا كلوز لين:2003

أول أغنية غنتها داف كانت أغنية أنا لا أستطيع الأنتظار، والتي غنتها قبل ذلك بروك ماري. وأول ألبوم لداف هو ألبوم سانتا كلوز لين:2002 ، وهذا الألبوم يتكون من أغاني عيد الميلاد. وغنت معها في هذا الألبوم أختها هايلي داف، وكريستينا ميليان، وليل روميو. وتصدرت أغنيتها أخبرني بالقصة تصنيف بيلبورد 200 هو تصنيف لأعلى 200 ألبوم موسيقي واسطوانة مطولة مبيعاً في الولايات المتحدة، وينشر أسبوعياً بواسطة مجلة بيلبورد. وحصلت على جائزة من جمعية الصناعة الأمريكية. وقامت بغناء العديد من الأغاني في ألبومها الذي سمته على اسم فيلم بابا نويل2. وظلت أغنيتها لم لا لعدة أسابيع على قائمة الأغاني الأكثر استماعاً في أستراليا.

التحول:2003

قامت داف بطرح ألبوم باسم التحول في عام 2003، هذا الألبوم انتشر بشدة في الولايات المتحدة، وكندا، وحقق نسبة مبيعات في الدولتين فقط وصلت إلى 3.7 مليون نسخة. وفي عام 2004 كان من الألبومات الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة. وكان أول أغنية تصورها في هذا الألبوم هي أغنية حتى يوم أمس، وعلى الفور أصبحت تلك الأغنية على قائمة الأغاني الأكثر مشاهدة، وكانت قناة إم تي في تعيد نشرها باستمرار. وبعد فترة صورت أغنيتها الثانية اعترف وحققت نفس النجاح الذي حققته الأغنية الأولى. واستمرت تلك الأغنية لفترة طويلة على قائمة الأغاني الأكثر مشاهدة. أما الأغنية الثالثة فهي صوت قليل، ولم تحصل على النجاح الذي كان متوقعاً لها. وباختصار لم تحقق النجاح الذي حققته الأغنيتين السابقتين.
وبعد تلك الأغنيات المصورة بدأت داف حفلاتها الغنائية في أواخر عام 2003، وأول حفله لها كانت لغناء ألبوم التحول. ثم استمرت حفلاتها ولكن مع ألبومها الرابع الأكثر طلباً. وكان بيع تذاكر جميع الحفلات التي ستقوم داف بإحيائها قبل الحفلة بفترة لافتاً للإنتباه، لإنه في تلك السنة لم يبع النجوم المشهورين بالحفلات أمثال بريتني سبيرز، وكريستينا أغيليرا جميع تذاكر حفلاتهم مثل هيلاري. وفي عام 2004، حصلت داف على جائزة أفضل مغنية في جوائز الموسيقي العالمية. بالأضافة إلى حصولها على جائزة أفضل مغنية يحبها الأطفال.
وفي منتصف عام 2004، قامت داف بغناء أغنيتين دويتو مع أختها هايلي داف. هاتين الأغنيتين هما القطط السيامي ودائرة الحياة. وبعد هاتين الأغنيتين لم يبقي أي حدود بينها وبين أختها، ومثلت مع أختها الدور الرئيسي في فيلم قصة سيندريلا، وساهمت أيضاً في أغنيتي الفيلم. هاتين الأغنيتين هما شفاهنا مغلقة أو مختومة، والتنقل والذهاب. وحققت أغنية شفاهنا مغلقة أو مختومة خيبة أمل كبيرة، ولم تتدخل حتي قائمة 100 أغنية الأكثر استماعاً في مجلة بيلبورد مع أنه كان يتم عرضها باستمرار على قناة إم تي في.

هيلاري داف : 2004

نشرت داف في شهر سبتمبر 2004، ألبوماً يحمل اسمها، حتي قيل أنها طرحته في يوم عيد ميلادها السابع عشر. ويوجد في هذا الألبوم أغاني كتبت كلماتها بنفسها. وكان هذا الألبوم أقل جودة من ألبوم التحول. هذا الألبوم حقق المرتبة الثانية في الولايات المتحدة، أما كندا فقد وصل إلى القمة فيها. وبلغت نسبة مبيعات الألبوم في سنتين في الولايات المتحدة 1.5 مليون نسخة. وأول أغنية صورت في هذا الألبوم هي أغنية يطير، ولم تحتل مرتبة جيدة في قائمة الأغاني الأكثر مشاهدةً في الولايات المتحدة. وبنفس الشكل استطاعت تلك الأغنية بالكاد الدخول في قائمة الخمسين أغنية الأكثر استماعاً في أستراليا. ولم يستطع ذلك الألبوم الحصول حتى على نفس نسبة الألبوم السابق من حيث عدد المستعين. ولهذا السبب استمرت داف في حفلات الأكثر طلباً 9 شهور وفقط.

الأكثر طلباً: 2005

طرحت داف ألبومها الرابع الأكثر طلباً في عام 2005. وقامت بغناء أربع أغنيات ريمكس من الألبومات السابقة في هذا الألبوم. وغني في هذا الألبوم أيضاً فرق غنائية مثل ذا كيلرز، وموسى. وقامت تلك المجموعات بغناء أربع أغنيات في الألبوم. ومع إصرار داف أن يكون هذا الألبوم من أفضل ألبوماتها إلا أنه لم يحقق ما تتمناه. وشارك في هذا الألبوم أيضاً من فريق جود شارلوت، جويل مادن، وأخوه بينجي مادن. وأهم أغنية في الألبوم هي أغنية استيقظ. وقد دخلت قائمة بيلبورد 200 للأغاني الأكثر استماعاً في الولايات المتحدة. وأصبحت أول أغنية على رأس قائمة الأغاني. واستمرت قناة إم تي في في عرض تلك الأغنية بشكل متكرر. وفي وقت قصير وصل الألبوم إلى قمة قائمة بيلبورد 200. وقامت بعد تصوير الأغنية الأولى بفترة، بتصوير أغنية دقات قلبي. لكن هذه الأغنية لم تحقق نجاحاً مثل الأغنية الأولى. واعتباراً من مارس 2006، حقق ألبوم الأكثر طلباً نسبة مبيعات وصلت إلى 1.3 مليون نسخة في الولايات المتحدة فقط.[27] وقد ساهمت داف أيضاً مع مادونا في أغاني فيلم ماتيريال جيرلز.

الكرامة : 2007

صرحت داف في 2007، قبل طرح ألبومها أنه ستطرح ألبوماً غنائياً في شهر فبراير، ولكنها لارتباطها بالتمثيل في فيلم الحرب المتحدة، أجلت طرح ألبوم الكرامة لشهر ابريل. ومع هذا فقد تم طرح أول أغنية من ألبوم الكرامة واللعب بالنار في الراديو في الولايات المتحدة في شهر أغسطس 2006. وقد عملت داف في هذا الألبوم مع العديد من الأسماء مثل المخرجة الكندية كارا دايوجاردي، وكاتبة الكلمات ريت لورانس. وقالت هيلاري داف عن هذا الألبوم " لا أعرف على التحديد كيف سأوضح ما فعلناه، لكن هذا الألبوم مختلف عن الألبومات السابقة، أستطيع أن أقول أنه أكثر متعة ونشاطاً، كل هذه الأمور بالنسبة لي شئ جديد، ويجعلني أكثر استمتاعاً. وأيضاً غلب على الألبوم إضافة الأسلوب الإلكتروني الجديد أكثر من موسيقي الروك، والبوب. وثاني أغنية طُرحت من هذا الألبوم هي أغنية مع الحب'، وتم نشرها أول مره في برنامج ريان سيكريست على إذاعة KIIS-FM. ويوجد في الألبوم غير تلك الأغنية أغنيات امرأة غجرية، والسعادة، واللعب بالنار، وأين كرامتك، وخطر، وغريب. وكانت الشركة المنتجة لهذا الألبوم تفكر في انتاج 5 أغاني منفردين على الأقل. وعملت داف في هذا الألبوم مع منتجين مثل ريتشارد فيجن، وماني ماروكين، وتيم & بوب.
وأول أغنية صُورت من هذا الألبوم لم تكن مقطوعة رقص، وفي الواقع لم تنجح في دخول قائمة الأغاني الجيدة في الولايات المتحدة. أما أغنيتها المصورة الثانية مع الحب فقد حققت نجاحاً مبهراً بالنسبة لأغنيتها الأولى. وحصلت على ترتيب جيد في قائمة الأكثر 100 أغنية مثيرة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى وصولها إلى قمة قائمة بيلبورد للأغاني الراقصة. وفي نفس الوقت تم استخدام اسم أغنية هيلاري داف مع الحب للترويج لعطر يحمل نفس الاسم. وقد اعتلت تلك الأغنية قائمة قناتي Total Request Live، وإم تي في للبرامج الغنائية.
وبعد طرح الألبوم في ابريل في الولايات المتحدة، وكندا وصل إلى قائمة أول خمس ألبومات. وفي أستراليا بلغ قائمة أول عشرين ألبوم، أما المملكة المتحدة فقد وصل إلى قائمة أول أربعين ألبوم. بالإضافة إلى دخول أغنية غريب قائمة أول ثلاثة أغاني في نوادي الرقص الساخن. أما في تركيا فقد نجحت في الوصول إلى أول أغنية في القائمة. وتعتبر أغنية غريب نقطة تحول في حياة داف المهنية. ولحين طرح هذه الأغنية كان النقاد يقولون أنها تصلح لأغاني الأطفال، إلا أن داف أظهرت للجميع كم تستطيع أن تقوم بأعمال جيدة. وفي نفس الوقت ارتفعت أغنية غريب على قوائم الأغاني العالمية، وكانت ترتفع بسرعة شديدة وواصلت الأرتفاع.

أفضل من : 2008

أفضل أغاني هيلاري داف. هو ألبوم طرحته داف في شهر نوفمبر 2008. وتكون الألبوم من أغنيتين جديدتين هما أيادي الخير، والعطلة، أما باقي الأغاني فكانت من ألبوماتها القديمة، وقامت بغناء ثلاث أغنيات بطريقة الريمكس.

حياتها العملية

بجانب حياة داف الفنية والغنائية، كانت داف تمتلك الملايين من الدولارات بسبب شركتها متعلقاتك الشخصية من هيلاري داف، وكانت الشركة عند تأسيسها تعمل في الموضة والملابس فقط، ومع الوقت اتجهت إلى المجوهرات، والأثاث، والعطور. وتعتبر معظم منتجات الشركة للشباب. وأيضاً حصلت داف مع كلبها لولا على دور في لعبة السيمز 2، والتي أنتجتها إلكترونيك آرتس، وكان دورها هي وكلبها في اللعبة التكلم مع الشخصيات الأخرى، والتواصل معها، ولأجل تجربة ذلك يكفي الدخول إلى الأنترنت وتحميل التطبيق الذي يتعلق بها. وأظهرت داف اهتماماً بالحيوانات الأليفة، والموضة والعطور مثل جيسيكا سمبسون، وباريس هيلتون. 

حياتها الشخصية

بدأت داف حياتها الغنائية في عام 2002 مع آرون كارتر. تعرف كارتر على داف في موقع تصوير الجزء الأول من مسلسل ليزي ماغواير. واستمرت علاقتهم حوالي سنة ونصف. ثم انفصل كارتر عنها بسبب ليندزي لوهان، وهذا قد أثر كثيراً على داف. وقال كارتر أنه حزينٌ لهذا. كل هذه الأحداث السابقة أدت إلى كره الثنائي لبعضهما البعض، بل وصل الأمر بينهم إلى العداوة. وفي ابريل 2007، نشرت الجرائد خبر تصالح الثنائي. 
وفي الفترة بين عامي 2004- 2006 كانت داف على علاقة مع جويل مادن. وتكلمت سوزان والدة داف عن تلك العلاقة لأول مره في مجلة السابعة عشرة، وقالت أن النميمة التي يقوم بها أي شخص تقلق راحة الجميع. وفي يونيو 2006، قامت داف بعمل تقرير مع مجلة تُدعى إل، وقد سُئلت العديد من الأسئلة حول كونها لازلت عذراء أو لا، وردت بأنها لاتحب الدخول في تفاصيل العلاقة. وقد لفتت تلك الأسئلة المتتالية اهتمام الفنانة. وبعد ذلك قامت بعقد مؤتمر صحفي مع جريدة Much Music، وقالت أنها ستوضح الأمور السابقة. وقد انفصلت دوف عن مادن في شهر نوفمبر 2006. وفي نهاية عام 2006 حدثت واقعة غريبة لداف، فقد وصل داف تهديد بالقتل في 3 نوفمبر 2006، أخبرت بها الشرطة، وبعد تحقيقات من الشرطة قبضت على شخص يدعى ماكسيم مياكوفسي، واعترف بجريمته وقال أنه كان يريد أن يقضي وقتاً رومانسياً مع داف فقط. وفي 19 يناير 2007، وبعد 117 يوم من الحبس احتياطياً تم الحكم عليه بخمس سنوات سجن، وقد تم حبسه سجن مانهاتن .[44]
وفي أغسطس 2007 انتشرت على الأنترنت صور لداف مع نجم الهوكي الكندي مايك كومري. وفي سبتمبر 2007، تم مشاهدة الثنائي في أماكن كثيرة. وفي عيد ميلاد داف العشرين أهدى كومري لها سيارة جيب مرسيدس.
وقد كانت داف تحب الجمعيات الخيرية كثيراً، ويأتي على رأس اهتماماتها جمعيات الحيوانات واليتامى. وقد ذهبت داف في أغسطس 2006، إلى نيو أورلينز، لويزيانا، وقامت بتوزيع الطعام على الفقراء هناك. وفي 2005، تبرعت ل2,5 مليون شخص بالطعام لضحايا إعصار كاترينا.
في شهر أغسطس عام 2005، قالت داف أن عشرة أسنان لها كسروا أثناء قيامها بحفلة غنائية عند اصطدامها بالميكرفون. وقالت أنها ترتدي طاقم أسنان من وقتها. وقال المعجبون بها على الأنترنت أن تلك الأسنان تبدو كبيرة على وجهها، وتظهر مثل أسنان الحصان. وقالوا أنها يجب أن تعود إلى حالاتها الأصلية. بعد كل هذا قامت داف بعملية مرة أخرى، وعدلت أسنانها. وظلت داف بعيدة عن جميع أعمالها إلى عيد ميلادها في شهر سبتمبر. وقالت أنها كتبت 3 أغنيات في تلك الفترة، وكانت تستعد لحفلة الأكثر طلباً. وبعد ظهور داف في برنامج إعلامي ظهر ازدياد واضح في وزنها، وقالت أنها ستتبع حمية غذائية للوصول للوزن المثالي.
وتمت خطبة داف وهي في 22 من عمرها بلاعب الهوكي كومري صاحب 29 عاماً في فبراير 2010. وأعلن الثنائي أنهما سيتزوجان في 14 أغسطس 2010، وأقيم الحفل في قصر كاليفورنيا سانتا باربرا، وبعد الزواج أنجبت داف ابنها الأول لوكا كروز كومري. 
hit counter